339 · ص172 · ج2
النَّارِ، فأرسلَ إليه عمرَ فقال: انطلقْ أنت وسلمانُ فائتياني به، فلقِيَهما راعٍ يقال له: ذفافة ١، فقالَ: لعلَّكما تريدانِ الهاربَ من جهنَّم، فذكرَ الحديثَ بطولِه في إتيانِهما بهِ، وقصَّةَ مَرضِه مِن خوفِه مِن ذَنْبِه.
قالَ ابنُ مَنده بعدَ أن رواه مختصرًا: انفردَ به منصورٌ، انتهى. وفيه ضعفٌ، وشيخُه أضعفُ منه، قال شيخُنا في "الإصابة" ٢: وفي السِّياقِ ما يدلُّ على وهنِ الخبرِ؛ لأنَّ نزولَ ٣: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} كانَ قبلَ الهجرةِ بلا خِلافٍ ٤.
٦٦٣ - ثَعلبةُ بنُ عَمروِبنِ عُبيدِ بنِ مْحِصَنِ بنِ عَمروِ بنِ عَتيكِ بنِ عمروِ بنِ عامرٍ، أبو عمروٍ ٥.
روى عنه ٦: ابنُه عبدُ الرَّحمن، وتفرَّدَ ابنُ عبدِ البَرِّ ٧ بإثباتِ عُبيدٍ في نسبِه، والجمهورُ لم يذكروه، قُتلَ يومَ جِسرِ أبي عُبيدٍ ٨ سنةَ خمسَ عشرةَ، وهو أحدُ بني مالكِ بنِ النَّجَّار، وكانَ بدريًا، [وقيل: عاشَ حتى] أعطى عليًّا يومَ الجمَلِ مئةَ ألفِ درهمٍ أعانَه بها، وقُتِلَ بِصِفِّين، وقيلَ: ماتَ في خلافةِ عثمانَ بالمدينة.
١ "تجريد أسماء الصحابة" ١/ ١٦٧.
٢ "الإصابة" ١/ ٢٠٠.
٣ سورة الضحى: ٣.
٤ قال الذَّهبيُّ في "التجريد" ١/ ٦٨: حديث شبه الموضوع.
٥ "الإصابة" ١/ ٢٠٠ - ٢٠١.
٦ تحرفت في المخطوطة إلى: عن.
٧ الاستيعاب" ١/ ٢٠٨.
٨ "معرفة الصحابة" ٣/ ٢٧٣.