1115 · ص87 · ج4
منافٍ. رجلٌ قديمُ الإسلامِ والصُّحبةِ، فاضلٌ ناسكٌ، نزَلَ بطنَ ريمٍ ١ على مرحلةٍ مِنَ المدينةِ ثلاثينَ مِيلًا، وعدَّهُ مُسلمٌ ٢ في المدنيين. وكان يصومُ الدَّهرَ، له عدَّةُ أحاديثَ مخُرَّجةٌ في السِّتَّةِ، وغيرِها. روى عنهُ: حفصُ بنُ عامرِ بنُ محُمَّدِ ٣ بنِ الخطَّابِ، والأعرجُ، ومحُمَّدُ بنُ يحيى بنِ حَبَّانَ. توفي في آخرِ أيَّامِ معاويةَ بالمدينةِ، وقالَ [ابنُ زَبر] ٤: إنَّهُ ماتَ ببطنِ ريمٍ في ولايةِ مروانَ الثَّانيةِ عليهَا، وهي مِنْ سنةِ أربعٍ وخمسينَ إلى ذِي القِعدةِ سنةَ ثمانٍ وخمسينَ. وهو في "التهذيب" ٥، وأوَّل "الإصابة" ٦.
٢٠٧٤ - عبدُ اللهِ بنُ مُبَشِّرٍ الأمويُّ، المدَنيُّ.
مولى أمِّ حبيبةَ، وجليسُ ابنِ أبِي ذئبٍ. روى عن: زيدِ بنِ أبِي عتَّابٍ المدنيِّ، وعنه: الثَّوريُّ، وأبو نُعيمٍ. ذكرهُ البُخاريُّ ٧ بهذا. وقالَ ابنُ [أبِي] حَاتِمٍ ٨ نحوهُ.
ونُقلَ عن ابنِ مَعينٍ أنَّه قال: ثقةٌ، ولمْ يقعْ في نسخةِ البَكريِّ من "ثِقاتِ ابنِ
١ وادٍ يبعد عن المدينة ٦٠ كم في طريق مكة. ينظر: "المعالم الأثيرة" ١٣١.
٢ "الطبقات" ١/ ١٥٢ (٩٦).
٣ كذا في المخطوطة، وفي "تهذيب الكمال": حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
٤ "وفيات العلماء"، لابن زبر ٢/ ١٩٧، وذكر وفاته سنة ٥٦ هـ. وما بين [] من "تهذيب الكمال".
٥ تهذيب الكمال ١٥/ ٥٠٨، و"تهذيب التهذيب" ٤/ ٤٥٥.
٦ "الإصابة" ٢/ ٣٦٤.
٧ "التاريخ الكبير" ٥/ ٢٥٨.
٨ "الجرح والتعديل" ٥/ ١٧٦.