746 · ص155 · ج3
والدَّرَاوَرْديُّ، ومحمَّد بنُ شُعَيْبِ بنِ شابور، وخالِدُ بنُ سَعيدٍ، ويحيى بنُ سَعيدٍ الأنصاريُّ. قالَ ابنُ حِبَّانَ في ثانيةِ "ثقاتِه" ١ مع اقْتِصارِه عليه: وَأَهُلُ المدينةِ. قالَ أبو زُرعةَ: شَيْخٌ مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ. وكذا وَثَّقَه النَّسائِيُّ، وَخَرَّجَ له أبو داودَ ٢، وهو في "التهذيب" ٣.
١٤٣١ - سَعيدُ بنُ عبدِ الرَّحمن، المَدَنِيُّ.
رَوَى عنه: إسحاقُ بنُ سُلَيْمانَ قولَه: كانَ رافعٌ وأسلمُ خادمينِ ٤ للنَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-. ويُشْبِهُ أن يكون الأوَّلَ، فَيُحَرَّر.
١٤٣٢ - سَعيدُ بنُ عبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، الأميرُ، أبو محمَّدٍ الأُمَوِيُّ ٥.
أخو سُلَيمانَ، ويزيدَ، والوَلِيدِ وهِشابم. وَيُلَقَّبُ بِسَعيدٍ الخَيْرِ.
روى عن: أبيه، وَقَبيصةَ بنِ ذُؤَيب، وَعُمَرَ بنِ عبدِ العَزِيزِ، وعنه: يحيى بنُ سَعيدٍ الأنصاريُّ، ورَجَاءُ بنُ أبي سَلَمَةَ، وغيرُهما.
قالَ ابنُ حِبَّانَ في ثالثةِ "ثقاتهِ" ٦: يَرْوِي عن المَدَنِيّينَ، وعنه: هشامُ بنُ عُرْوةَ،
١ "الثقات" ٤/ ٢٨٢.
٢ كتاب الوصايا، باب: ما جاء متى ينقطع اليتم (٢٨٦٥).
٣ "تهذيب الكمال" ١٠/ ٥٣٦، و"تهذيب التهذيب" ٣/ ٣٤٨.
٤ في الأصل حاديين، وفي "الإصابة" ١/ ٦٢: ذكرهما عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بقوله:
وكن رفيقَ رافعٍ وأسلما … واخدُم الأقوام كيما تخدما
٥ "التاريخ الكبير" ٣/ ٤٩٧، و "تاريخ مدينة دمشق" ٢١/ ٢١٣.
٦ "الثقات" ٦/ ٣٦٩.