← المكتبة ▭▭ 2 pages
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
شمس الدين السخاوي البلدان والرحلات 902 هـ
A− A+
905 · ص346 · ج3
وحينئذٍ فقولُ ابنِ سعدٍ ١: إنَّه كانَ مغموصًا عليه ٢ يمكنُ أنْ يكونَ صحيحا، وإنَّه تابَ بعدُ وأصلح. ١٧١٩ - الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ الكِلابيُّ ٣. صحابيٌّ، ذكرَه مسلمٌ ٤ في المدنيين، وهو أبو سعيدٍ. قالَ أبو عبيدٍ: صحبَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-، وعقدَ له لواءً، وقالَ الواقديُّ ٥: كان على صدقات قومِه، وكانَ من الشُّجعان، يعدُّ بمئةِ فارس، وبعثَه النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على سريةٍ، وفيه يقول العبَّاسُ بنُ مِرْداسٍ: إنَّ الذينَ وفَوا بما عاهدْتَهم … جيشٌ بعثتَ عليهمُ الضَّحَّاكا وقالَ ابنُ سعدٍ: كانَ ينزلُ نجدًا في موالى ضَرِيَّةَ، وكانَ واليًا على مَن أسلمَ هناك من قومِه. وروى سعيدُ بنُ المسيِّبِ عنه أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كتب إليه أنْ يُورِّثَ امرأةَ أشيمَ الضِّبابيِّ مِن ديةِ زوجِها. أخرجَه أصحابُ السُّنن ٦.
١ "الطبقات الكبرى" ٨/ ٣٣٥. ٢ يقال: رجل مغموص عليه، أي: مطعون عليه. "لسان العرب": غمص. ٣ "الاستيعاب" ٢/ ٢٩٥. ٤ "الطبقات" ١/ ١٥٦ (١٢٦). ٥ "الطبقات الكبرى"، القسم المتمم، ص ٤٤٠. ٦ أخرجه أبو داود في الفرائض، باب: في المرأة ترث من دية زوجها (٢٩١٩)، والترمذيُّ في كتاب لديات، باب: ما جاء في المرأة هل ترث من دية زوجها (١٤١٥)، وقال: هذا حديث حسن=
→ prev 905 / 4406 next ←