776 · ص189 · ج3
١٤٩٥ - سَلَمَةُ بنُ دينارٍ، أبو حازِمٍ، الأَعْرَجُ، اللَّيْثِيُّ ١.
مَوْلَى بَنِي لَيْثِ بنِ بَكْرِ بنِ عبدِ مَنَاةٍ، وقالَ البُخَارِيُّ ٢: مَوْلَى الأَسْوَدِ بنِ سُفْيانَ المَخْزومِيِّ. المَدَنِيُّ مِنْ أَهْلِها.
ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ ٣ في رابِعةِ تابِعِيِّ المَدَنِيّينَ، التَّمارُ القاصُّ، الزَّاهِدُ، أَحَدُ الأَعْلامِ، وَشَيْخُ الإسْلامِ، تابِعِيٌّ، فارِسِيُّ الأَصْلِ، أُمُّهُ رُومِيَّةٌ.
سَمِعَ: سَهْلَ بنَ سَعْدٍ، وَسَعيدَ بنَ المُسيَّبِ، والنُّعْمانَ بنَ أبي عَيَّاشٍ، وأبا صالِحٍ السَّمَّانَ، وأبا إدْرِيسَ الخَوْلانِيَّ، وأبا سَلَمَةَ، وعَطاءَ بنَ يَسَارٍ، وخَلْقًا، وعنه: ابنُه عبدُ العَزِيزِ، والزُّهْرِيُّ، ومَعْمَرٌ، ومالِكٌ، وابنُ إسحاقَ، والحَمَّادانِ، والسُّفْيانانِ، وأبو مَعْشَرٍ، وأبو ضَمْرةَ أَنَسُ بنُ عِياضٍ، وآخرون.
قالَ ابنُ خُزَيْمَةَ: ثِقَةٌ لم يَكُنْ في زَمانِهِ مِثْلُهُ. وقالَ عبدُ الرَّحمن بنُ زيدِ بنِ أَسْلَمَ: ما رَأَيْتُ أَحَدًا الحِكْمَةُ أَقْرَبُ إلى فِيهِ مِنْهُ. وفيه قال: إنِّي لَأَعِظُ وما أَرَى مَوْضِعًا، ما أُرِيدُ إلا نَفْسِي، وانْظُرْ الذي تُحِبُّ أن يكون مَعَكَ في الآخِرَةِ، فَقَدِّمْهُ اليَوْمَ، والذي تَكْرَهُ أن يكون مَعَكَ فَاتْرُكْهُ اليَوْمَ.
- وَنَحْنُ لا نُرْيدُ أن نَمُوتَ حتّى نَتُوبَ، ونحنُ لا نَتُوبُ حتّى نَمُوتَ.
- وَمِنْ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ ضَلَّ، وَمَنْ اسْتَغْنَى بِعَقْلِهِ زَلَّ.
١ "الجرح والتعديل" ٤/ ١٥٩، و"سير أعلام النبلاء" ٦/ ٩٦.
٢ "التاريخ الكبير" ٤/ ٧٨.
٣ "الطبقات" ١/ ٢٦٤ (١٠٣٨).