← المكتبة ▭▭ 2 pages
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
شمس الدين السخاوي البلدان والرحلات 902 هـ
A− A+
3035 · ص395 · ج9
وأَصْلُ القِصَّةِ في "الصَّحِيحين" ١ بِدُون تعيينٍ، والتَّخييرُ كان في سنة تسعٍ -بتقديم التاء- وهَذ الرواية مصَرِّحَةٌ بأن أُمَّ رومانَ كانت موجُودةً، ونزل النبي -صلى الله عليه وسلم- قبرَها واستَغْفَر لها، وقال: اللَّهُمَّ لم يَخْفَ عليك ما لَقِيتْ أُمُّ رُومان فيكَ وفي رسولك ٢، وقال لمَّا دُلِّيَتْ في قبرِها: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إلى امْرَأَةٍ من الحُورِ العَينِ فَلْيَنْظُر إليها ٣. [٥٤٦٢] أمُّ ريمَ ابنةُ عَلِيٍّ [ ....... ] أُمُّ سَلَمَةَ أُمُّ المُؤْمِنِينَ هِيَ هِنْدٌ (٥٤٣٩). [٥٤٦٣] أُمُّ سُلَيمِ ابنةُ مِلحانَ هي الغُمَيصَاءُ، وترجمتها في "الإصابة" ٤ مطوَّلَةٌ.
١ "صحيح البخاري" كتاب التفسير، باب قوله: {وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ} برقم: ٤٥٠٧. و"صحيح مسلم" كتاب الطلاق، باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقًا، برقم: ١٤٧٥. ٢ "الاستيعاب" ٤/ ٤٤٩ (على هامش الإصابة). ٣ "الطبقات الكبرى" لابن سعد، عن علي بن زيد عن القاسم بن محمد، مرسلًا. ٨/ ٢٧٧. ٤ "الإصابة" ٤/ ٤٦١.
→ prev 3035 / 4406 next ←