1588 · ص231 · ج5
قالَ شيخُنا ١: لم ينسِبْهُ ابن أبي حاتمٍ، وإنما قالَ: عمرُ بنُ أحيحةَ بنِ الجُلاحِ الأنصاريُّ، فلم يتعيَّنُ كونُه ولدَ أُحَيْحَةَ المشهورِ، بل يحتملُ أنْ يكونَ آخرَ، فقد وقعت لذلك نظائرُ، وقد ذكرَ المرزبانيُّ في "معجم الشعراء" ٢ عمرَو بنَ أُحَيْحَةَ، وقالَ: إنَّه مخضرمٌ، وذكرَ له شعرًا في الحسنِ بنِ عليٍّ لما خطبَ عند معاويةَ ٣، وإذا ثبت كونُهُ أدركَ الجاهليَّةَ والإسلام تعيَّنَ كونُهُ صحابيًا، إذ لم يمتِ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وفي الأنصارِ أحدٌ لا يُظهرُ الإسلام، فيخرجُ من ذلك أنَّه صحابيٌّ، وهو في "التهذيب" ٤.
- عَمروُ بنُ أُكَيْمَة.
في: عُمارةَ (٢٩١٥).
٢٩٤٥ - عَمْرُو بنُ أُميَّةَ بنِ خُوَيلدِ بنِ عبدِ الله بنِ إياسٍ، أبو أميَّةَ الضَّمْريُّ ٥.
صحابيٌّ، ذكرَه مسلمٌ ٦ في المدنيين.
روى عن: النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وعنه: بنوه: جعفرٌ، وعبدُ الله، والفضلُ ابنُ أخيه
١ "الإصابة" ٢/ ٥٢٢.
٢ "معجم الشعراء"، ص: ٤٩.
٣ تحرَّفت في الأصل إلى: معمر، والصحيح المثبت، انظر: المصادر السابقة، وذلك أنَّ الحسن بن علي خطب عند صلحه مع معاوية رضي الله عنهما.
٤ "تهذيب الكمال" ٢١/ ٥٤٠، و"تهذيب التهذيب" ٦/ ١١٦.
٥ "الإصابة" ٢/ ٥٢٤، و"تهذيب الكمال" ٢١/ ٥٤٥.
٦ "الطبقات" ١/ ١٥٠ (٦٥).