328 · ص160 · ج2
ابنَ عبدِ المنذرِ، وكانَ جُرِحَ بأُحُدٍ، فقيل: إنَّه ماتَ بها، وقيل: عاشَ ثُمَّ انتقضَتْ ١، فماتَ بعدَ ذلكَ بمدَّةٍ، وهو الرَّاجحُ. وقال الواقديُّ ٢ في غزوة أُحُد: حدَّثني عبدُ اللّه بنُ عمارة، [عن] ٣ الخطمي ٤، قال: أقبلَ ثابتُ ابنُ الدَّحداحةِ يومَ أُحُدٍ، فقالَ: يَا معشرَ الأنصارِ، إنْ كانَ محمَّدٌ قُتِلَ، فإنَّ اللّهَ حيٌّ لا يموت، فقاتِلوا عَن دينِكم، فحملَ بمَنْ معَه مِن المسلمين، فطعنَه خالدُ [بنُ الوليدِ]، فأنفذَه، فوقعَ ميتًا. قال الواقديُّ: وبعضُ أصحابِنا: يقولُ إنَّه جُرِحَ، ثُمَّ بَرَأَ مِن جِراحِه، وماتَ بعدَ ذلكَ على فراشِه مرجعَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِن الحُديبية.
- ثابتُ بنُ زيدِ بنِ وديعةَ ٥.
يأتي بدون زيد ٦. (٦٥٦).
٦٤٣ - ثابتُ بنُ الضَّحَّاكِ بنِ أميَّةَ بنِ ثعلبةَ بنِ جُشَمَ، الخَزْرَجيُّ ٧.
وُلِدَ سنةَ ثلاثٍ مِن الهجرةِ، وماتَ في فتنةِ ابنِ الزُّبيرِ، زادَ بعضُهم: سنةَ أربعٍ وستين، ذكره الواقديُّ فيمَنْ رأى النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، ولم يحفظ عنه شيئًا، وليس له في الكُتب رواية.
١ أي جراحته.
٢ "المغازي" ١/ ٢٨١.
٣ سقط ما بين المعقوفين في الأصل، وأثبته كما في "المغازي".
٤ هو: الحارث بن فُضيل الخطمي.
٥ "الثقات" ٣/ ٤٣.
٦ في: ثابت بن وديعة.
٧ "الإصابة" ١/ ١٩٣.