1691 · ص366 · ج5
وهو في "التهذيب" ١.
٣١٤٤ - عَنبسةُ بنُ أبي سفيانَ صخرِ بنِ حربِ بنِ أُميةَ بنِ عبدِ شمسٍ، أبو الوليدِ، أو أبو عثمانَ، أو أبو عامرٍ، المدَنيُّ ٢.
وأمُّهُ عاتكةُ ابنةُ أبي أزهرَ الأزديَّةُ. روى عن: أختِهِ أمِّ حبيبةَ، وشدَّادِ بنِ أوسٍ. وعنه: أبو أُمامةَ الباهليُّ، ويَعلى بنُ أميَّةَ التَّميميُّ، ومكحولٌ الشَّاميُّ، وعطاءُ بنُ أبي رَباحٍ، وآخرونَ.
قالَ أبو نُعيمٍ ٣: أدركَ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم-، ولا يصحُّ له صحبةٌ ولا رؤيةٌ. ذكرَه بعضُ المتأخِّرين، واتَّفق متقدِّمو أئمِّتِنا على أنَّه مِن التابعين.
وذكرَه أبو زُرعةَ الدمشقيُّ ٤ في الطَّبقةِ الأولى مِن التَّابعين، وابنُ حِبَّانَ ٥ في ثقات التابعين. وذكرَ اللَّيثُ وغيرُه: أنَّه حَجَّ بالنَّاسِ سنةَ ستٍّ وأربعين والتي تليها. وكذا ذكرَ خليفةُ ٦؛ وزاد: أنَّ معاويةَ ولّاه مكَّةَ، فكانَ إذا شخصَ إلى الطَّائفِ استخلفَ طارقَ بنَ المرقَّعِ، وقالَ الواقديُّ: استعملَه أخوه على الصَّائفةِ ٧
١ "تهذيب الكمال" ٢٢/ ٤٠٨، و"تهذيب التهذيب" ٦/ ٢٦٦.
٢ "الإصابة" ٣/ ٨٢.
٣ "معرفة الصحابة" ٤/ ٢٢٣٤.
٤ "تاريخ أبي زرعة الدمشقي"، ٣٢٨.
٥ "الثقات" ٥/ ٢٦٨.
٦ "تاريخ خليفة" ٢٠٥ - ٢٠٨، وفيه: أنَّه حجَّ بالناس سنة اثنتين وأربعين، وسنة سبعٍ وأربعين.
٧ في الأصل: الطائفة، وهو تحريف.