← المكتبة ▭▭ 2 pages
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
شمس الدين السخاوي البلدان والرحلات 902 هـ
A− A+
207 · ص24 · ج2
بترجمةٍ نبويَّةٍ، وقال فيها: أنسُ بنُ مالكٍ ومولاه أسدٌ يستأذنان عليه. ٤٠٤ - أسعدُ بنُ زُرَارَةَ بن عُدسِ بنِ عُبيدِ بنِ ثَعلبةَ بنِ غَنْمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجارِ، أبو أُمامةُ الأنصاريُّ، الخَزْرَجيُّ، النَّجَّاريُّ ١. من الرَّهْطِ الذين استجابوا لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حينَ دعاهم إلى الإسلام، وشهِدَ العَقَبتين، وكان نَقيبًا، وهو أوَّلُ مَن جمَّعَ بالمدينة على عهدِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وماتَ بها قبلَ بدرٍ، ودُفنَ بالبقيع، فكانَ أوَّلَ مَن صلَّى عليه النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وأوَّلَ مَن دُفِن به في قولِ الأنصار، وعندَ المهاجرين أنَّ عثمانَ بنَ مظعونٍ أوَّلُ مَن دُفِن به، وبالجملةِ فأهلُ المغازي والتَّواريخِ متَّفقونَ على أنَّه ماتَ في حياةِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قبل بدرٍ. وعن الواقديِّ ٢ أنَّه ماتَ على رأسِ تسعةِ أشهرٍ من الهجرة في شوَّالٍ. زاد غيرُه: وأوصى بابنتيه إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. ٤٠٥ - أسعدُ بنُ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ، أبو أُمامةَ الأنصاريُّ، الأوسيُّ، المدَنيُّ ٣. واسمُ أمِّه: حبيبةُ بنتُ أسعدَ بنِ زُرَارةَ، وُلِدَ في حياة النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ورآه، وسمَّاه باسم جَدِّه لأُمِّه الذي قبلَه، مع أنَّه لم يسمعْ منه شيئًا، وروايتُه أكثرُها عن الصَّحابة؛ كأبيه، وعمرَ، وعثمانَ، وزيدِ بنِ ثابتٍ، ومعاويةَ، وابنِ عبَّاسٍ. وذكره مسلمٌ ٤ في الطَّبقةِ
= سنة ٤٨٤ هـ. "قلائد العقيان"، ص: ٤٧، و"سير أعلام النبلاء" ١٨/ ٥٩٢. ١ "الإصابة" ١/ ٣٤. ٢ "الطبقات الكبرى" ٣/ ٦١١. ٣ "الإصابة" ١/ ٩٧. ٤ "الطبقات" ١/ ٢٢٧ (٦١٦).
→ prev 207 / 4406 next ←