486 · ص368 · ج2
بنُ المغيرةِ وثَّقه أحمدُ، وأبو حاتمٍ ١، وزاد: لا بأسَ به، وابنُ حِبَّان ٢، وقال أبو داودَ: معروفٌ، معَ أَّنهم لم يُخرِّجوا له، ولكنَّه في "التهذيب" ٣.
٩٦٤ - الحَكَمُ بنُ أبي الصَّلتِ، أبو محمَّدٍ المخزوميُّ.
مِن أهلِ المدينةِ، يروي عن: أبيه قالَ: رأيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ يخطبُ ٤، وعنه: يونسُ بنُ محمَّدٍ المؤدِّبُ، قاله ابنُ حِبَّان في ثالثةِ "ثقاته" ٥ معَ ذِكرهِ الذي قبلَه فيها أيضًا.
٩٦٥ - الحَكمُ بنُ أبي العاصِ بنِ أُميَّةَ بنِ عَبدِ شَمسِ بنِ عَبدِ مَنافٍ، أبو مروانَ الأُمويُّ.
صحابيٌّ مذكور في أوَّل "الإصابة" ٦، و "ثقات ابن حِبَّان" ٧، و " [تاريخ] مكة" ٨ للفاسي، أسلمَ يومَ الفتحِ، وقدمَ المدينةَ، فكانَ فيما قيل: يُفشي سرَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فطردَه وأرسلَه إلى بطنِ وَجٍّ ٩، فلم يزلْ طريدًا إلى أن وِلِيَ ابنُ أخيه عثمانُ بنُ عفَّانَ، فأدخلَه المدينةَ، ووصلَ رحمَه، وأعطاه مئةَ ألفِ درهمٍ، وقيلَ: إنَّما نفاه النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إلى الطَّائف؛ لأنَّه كانَ يحكيه في مِشيتِه وبعضِ حَركاته ١٠، وقد رُويتْ أحاديثُ
١ "الجرح والتعديل" ٣/ ١١٧.
٢ "الثقات" ٦/ ١٨٥.
٣ "تهذيب الكمال" ٧/ ٩٨، وذكره لرواية أبي داود له في "المراسيل".
٤ "الطبقات الكبرى"٣/ ٥٧.
٥ "الثقات" ١٨٦/ ٦.
٦ "الإصابة" ١/ ٣٤٥.
٧ "الثقات" ٣/ ٨٤.
٨ "العقد الثمين" ٤/ ٢١٨.
٩ هو الطائف. "معجم البلدان" ٥/ ٣٦١.
١٠ أي: يُقلِّد النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في ذلك.