407 · ص255 · ج2
تابعيٌّ، يروي عن: أبي هريرة، وعنه: سهيلُ بنُ أبي صالحٍ، وبُسْرُ بنُ سعيد. وأورده شيخُنا في رابع "الإصابة" ١، وهو في "التهذيب" ٢.
٨١٠ - الحارثُ بنُ مُعاويةَ الكِنديُّ ٣.
قال ابنُ سعدٍ ٤: وفدَ على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فشهِدَ خيبرَ، وسكنَ المدينةَ. وذكرَه ابنُ مَندهْ في الصَّحابة، وقال: هو أوَّلُ مَن بعثَ بصدقاتِ قومِه إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وأوردَ له ابنُ مَندهْ مِن طريقِ عُبَادةَ بنِ الصَّامتِ، أنَّه قالَ لأبي الدَردَاءِ والحارثِ بنِ معاويةَ: أيُّكم يذكرُ يومَ صلَّى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إلى بعيرٍ من المَغْنَم ٥. وله ذِكرٌ في حديثِ واثلةَ بنِ الأسقعِ في "الهواتف" ٦ لابن أبي الدُّنيا، فذكرَ بسندِه قصَّةَ إسلامِه، واجتماعِه بالنَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وقوله: لقد سمعتَ حقَّاً يا [أبا] كِلاب، واستدركه ابنُ فتحونٍ ٧ على "الاستيعاب"، ولكن رجَّحَ شيخُنا ٨ أنَّه مُخضرَمٌ، أدركَ زمنَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ووفدَ في
١ "الإصابة" ١/ ٣٨٨ وقال: تابعي أرسل حديثاً.
٢ "تهذيب الكمال" ٥/ ٢٧٨، و "تهذيب التهذيب" ٢/ ١٢٥.
٣ "الإصابة" ١/ ٢٩٠.
٤ لم أجد عند ابن سعد أنه وفد على النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وشهد خيبر، وسكن المدينة.
٥ أخرجه أبو داود، في الجهاد، باب: في الإمام يستأثر بشيء من الفيء لنفسه (٢٧٥٥).
٦ "الهواتف" لابن أبي الدنيا ص ٤٣ (٤١)، ولم أر في سنده ولا متنه ذكراً للحارث بن معاوية الكندي، وفيه ذكر لقصة إسلام أبي كلاب الحجاج بن علاط الهزار ثم السلمي. وقد اختلطت الترجمتان على المؤلف.
٧ أبو بكرٍ، محمدُ بنُ خلفٍ الأندلسيُّ، عالم بالحديث، والرجال، له: استدراك على ابن عبد البر في كتاب "الاستيعاب"، وآخر في أوهام الصحابة المذكور، توفي سنة ٥٢٠ هـ. "تاريخ الإسلام" ٣٥/ ٤٤٥، و "الوافي" ٣/ ٤٥.
٨ "الإصابة" ١/ ٢٩١.