2247 · ص235 · ج7
[٤٠٧٥] محمودُ بنُ لبيدِ بنِ عُقبَةَ بنِ رافعٍ، أبو نُعَيمٍ الأنصاريُّ، الأشهليُّ، المدنيُّ ١
ذكره مسلمٌ في ثانيةِ تابعيهم ٢، وقد وُلِدَ في حياةِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وروى عنه أحاديثَ حُكمُها الإرسالُ على الصحيحِ، وفي أبيه نزلت الرُّخصَةِ فيمن لا يستطيعُ الصَّومَ، وهو أَسَنُّ من محمود بنِ الرَّبيعِ فيما قاله ابنُ عبد البَرِّ ٣، وقالَ البُخارِيُّ ٤: له صحبةٌ، وجزمَ غيرُهُ بأنّه لم تَصِحَّ له رؤيةٌ فضلًا عن سماعٍ منه، وأكثَرُ روايَتِه عن الصَّحابَةِ كعُمَرَ وعُثمانَ وقتادَةَ بنِ النُّعمانِ ورافعِ بن خَديجٍ، وعنه: بُكَيرُ بنُ عبد الله بنِ الأَشَجِّ ومحمَّدُ بنُ إبراهيمَ التيميِّ وعاصِمُ بنُ عُمرَ بن قتادَةَ والزُّهرِيُّ وغيرُهم من أهلِ المدينةِ، وقال العجليُّ ٥: مَدَنِيٌّ تابعيٌّ ثِقَةٌ، وكذا وَثَّقَهُ جماعةٌ وانقرَضَ عَقِبُهُ، مات بالمدينةِ سنةَ سبعٍ، وقيل: سِتٍّ، وقيلَ: ثلاثٍ وتسعينَ، وقال غيرُهم: ماتَ بالمدينةِ في خلافةِ ابنِ الزُّبَيرِ، وقال الواقِدِيُّ ٦: إنه ماتَ سنةَ تسعٍ وتسعينَ، ومقتضاه أنه يكون ابنَ ثلاثَ عشرَة سنةٍ حين ماتَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- وهو مما يؤيِّدُ القولَ بأن له صُحبَةً، ولذا أَيَّدَ ابنُ عبد البَرِّ قولَ البُخارِيِّ
١ "الجرح والتعديل" ٨/ ٢٨٩.
٢ "الطبقات" ١/ ٢٥١.
٣ "الاستيعاب" ٣/ ٤٣٥.
٤ "التاريخ الكبير" ٧/ ٤٠٢
٥ "الثقات" ٢/ ٢٦٦.
٦ "الطبقات الكبرى" ٥/ ٧٧.