320 · ص151 · ج2
النَّبويَّةِ دَرَابْزينًا مِن خشبٍ، وهو المقصورةُ، فقاسَ ذلك، ثُمَّ لمَّا عادَ عَمِلَه، وأرسلَه في سنةِ ثمانٍ وستين، وأدَارَه عليها، وعمِلَ له ثلاثةَ أبوابٍ، وزيدتْ -بعدُ بدهرٍ - آخرَ.
٦٢٧ - بَيْبَرْسُ ١ الجَاشِنْكيرُ ٢.
صاحب الخانقاه ٣ البَيْبَرْسِيَّة ٤ وغيرها من القُرُبَات، له ذِكرٌ في: سَلّاَر.
* * *
١ بَيبرسُ البرجيُّ، العثمانيُّ، الجاشنكير، كان من مماليك المنصور قلاوون، حجَّ بالناس سنة ٧٠١ هـ، توفي سنة ٧١٣ هـ. "الدرر الكامنة" ١/ ٥٠٢، و"المنهل الصافي" ٣/ ٤٦٧.
٢ هو الذي يتصدَّى لتذوق المأكول والمشروب قبل السلطان، أو الأمير خوفًا مِن أن يُدسَّ عليه فيه سُمٌّ، ويتألف اللفظ من كلمتين فارسيتين: جاشا، ومعناها الذوق. وغير: أي المتعاطي. "معجم الألفاظ التاريخية" ص ٥٠.
٣ الخانقاه: لفظة فارسية معربة، جمعها خوانق، وأصلها: خانكاه، وهي اسمٌ المكانِ الذِّكر والعبادة المخصَّص للدراويش الذين يتبعون شيخًا.
٤ من جملة دار الوزارة الكبرى، وهي أجلُّ خانقاه بالقاهرة بنيانًا، وأوسعها مقدارًا، بناها المظفَّرُ ركنُ الدِّين بيبرس الجاشنكير المنصوريُّ. "المواعظ والاعتبار" ١/ ٤١٦.