1804 · ص503 · ج5
أخو يزيدَ ١. ذكرَه مسلمٌ ٢ في المدنيين، وهو مِن بني عَمرِو بنِ عوفٍ، له صحبةٌ، وروايةٌ، وحديثُه في "البخاريِّ" ٣، وغيرِه، وذُكِرَ في "التهذيب" ٤، وأوَّلِ "الإصابة" ٥، وابنِ حِبَّانَ ٦، بل روى أيضًا عن: خنساءَ بنتِ خِذامٍ، وعنه: ابنُه يعقوبُ، وابنُ أخيه عبدُ الرَّحمنِ بنُ زيد بن جارية، وأبو الطُّفيلِ عامرُ بنُ واثلةَ، وقرأَ القرآنَ في صِباه.
قالَ الشَّعبيُّ: تُوفي النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وبقي عليه سورتان، وقالَ ابنُ إسحاقَ: كانَ أبوه ممَّن اتَّخذَ مسجدَ الضِّرارِ، وكانَ ابنُه هذا يُصلِّي بهم فيه، ثمَّ إنَّه خرَّبَه، فلمَّا كانَ زمنُ عمرَ كُلِّمَ في مجمِّعٍ يُصلِّي بهم، فقال: أوليسَ بإمامِ المنافقين؟ فقالَ: واللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ، ما علمتُ بشيءٍ مِن أمرِهم، فيقالُ: إنَّه تركَه يُصلِّي.
ماتَ في ولايةِ معاويةَ، ومضى في: سعدِ بنِ عبيدِ بن النُّعمانِ أنَّ عمرَ أمرَ مجُمِّعًا أنْ يؤمَّ مسجدَ قُباءَ بعدَ وفاةِ سعدٍ.
٣٣٧٠ - مُجمِّعُ بنُ يزيدَ بنِ جاريةَ الأنصاريُّ، المدَنيُّ ٧.
١ ترجمة يزيد في القسم المفقود من الكتاب.
٢ "الطبقات" ١/ ١٤٩ (٥١).
٣ لم يخرج له البخاري، بل خرَّج له أصحاب السنن. "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٢٤٤، و"الإصابة" ٣/ ٣٦٦.
٤ "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٢٤٤، و"تهذيب التهذيب" ٨/ ٥٤.
٥ "الإصابة" ٣/ ٣٦٦.
٦ "الثقات" ٣/ ٣٨٥.
٧ "معرفة الصحابة" ٥/ ٢٥٤٥.