1199 · ص206 · ج4
العمريُّ، وعبدُ الله، ومحمَّدٌ، ابنا أبي بكرِ بنِ حزمٍ، وموسى بنُ محمَّدِ بنِ إبراهيمَ التَّيْمِي، وقال ١: ما رأيتُ أجمعَ للدِّين والمَلَكةِ والشَّرفِ منه. وآخرون.
وثَّقه ابنُ حِبَّانَ ٢، وغيرُه، كان يشتري أهلَ البيتِ ثمَّ يكسوهم، ثمَّ يُعْرَضون عليهِ فيعتِقهم، ويقولُ: هم أحرارٌ لله، أستعينُ بكم على غمرات الموتِ، فماتَ وهو نائمٌ في مسجدِهِ، وكانَ من خيارِ المسلمين، كثيرَ الصلاة، ولما رآه عليُّ بن عبدِ الله بن عباس أعجبهُ هديهُ ونُسكه، وقال: أنا أقربُ رحمًا إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- منه، وأولىَ بهذا الحالِ منه، ثُمَّ أخذَ في الاجتهادِ حتَّى ماتَ، وخرَّجَ له أصحابُ السُّنن ٣، وذُكِرَ في "التهذيب" ٤.
٢٢٢٩ - عبدُ الرَّحمنِ بنُ إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ حسينٍ، الزَّينُ ابنُ البرهانِ المَدَنيُّ، الشَّافعِيُّ ٥.
يُعرف كسلَفِهِ بابنِ القطَّانِ، سِبطُ أبي الفتح بنِ علبكَ، الآتي أخواه ٦ المحمَّدانِ: الشمسُ، والصلاحُ. وُلد سنة بضعٍ وأربعينَ وثمانِ مئة بالمدينةِ، ونشأ بهَا في
١ "تهذيب الكمال" ١٦/ ٤٩٣.
٢ "الثقات" ٧/ ٦٦.
٣ فأخرج له النَّسَائِيّ في "الكبرى" برقم (٥٨٤٧) وأبو داود، كتاب العلم، بَاب فَضْلِ نَشْرِ الْعِلْمِ (٣٦٦٥)، والترمذي كتاب العلم عن: رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بَاب ما جاء الحْثِّ على تَبْلِيغِ السَّمَاعِ (٢٦٥٦)، وأخرج له ابن ماجه كتاب الزهد، بَاب الْهَمِّ بِالدُّنْيَا (٤١٠٥).
٤ "تهذيب الكمال" ١٦/ ٤٩٢، و "تهذيب التهذيب" ٥/ ٤٤.
٥ "الضوء اللامع" ٤/ ٤٣.
٦ الأصل: أخوه، والمثبت هو المناسب للسياق.