2502 · ص131 · ج8
[٤٤٩٣] الوليدُ بنُ عروةَ بنِ محمَّدِ بنِ عطيةَ ابنِ عروةَ السَّعدِيُّ ١
كانَ على مكَّةَ والمدينةِ والطائفِ مِن قِبلِ عمِّهِ ٢ عبد الملك، وحجَّ بالنَّاس في سنةِ إحدى وثلاثين ومئةٍ، ثمَّ ٣ كان على مكَّةَ إلى أنْ صارت الخلافةُ لأبي العبَّاسِ السَّفَّاحِ، وقدم عمُّه داودُ بنُ عليٍّ إلى مكَّة، فخافَ منه هذا، وهربَ منه إلى اليمن،.
[٤٤٩٤] الوليدُ بنُ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ أبانَ بنِ أبي عمروِ بنِ أُميَّةَ ابنِ عبد شمسِ بنِ عبد مَنافِ بنِ قُصيٍّ أبو وهبٍ، القُرَشيُّ، الأمويُّ ٤
أخو عثمانَ لأمِّه. قتلَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أباه ببدرٍ صبرًا، ثمَّ أسلمَ هو يومَ الفتحِ، وبعثَه النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على صدقاتِ بني المصطلقِ، وروى عنه، ويقالُ: إنَّه أُتيَ به إليهِ يومَ الفتحِ وهو مطيَّبٌ بالخَلوقِ، فلم يمسحْ رأسه، وكانَ يمسحُ رؤوسَ الصِّبيانِ إذا أُتيَ بهم ٥.
١ "المحبر"، ص: ٢٦٣، و"تاريخ خليفة"، ص: ١٢٠، و"تاريخ دمشق" ٦٣/ ٢١٦.
٢ ملحقة في الهامش، وعليها: "صح".
٣ من هنا إلى قوله: "اليمن"، ملحقة بالهامش، وعليها: "صح".
٤ "أسد الغابة" ٤/ ٦٧٥، و"معرفة الصحابة" ٥/ ٢٧٢٧.
٥ أخرجه أبو داود في كتاب الترجل، باب: الخلوق للرجال (٤١٧٨).