1152 · ص151 · ج4
قُرَّةَ، وحميدُ بنُ هلالٍ، ومُطَرِّفُ بنُ عبدِ الله بنِ الشِّخِّير، وابنُ بُرَيْدَةَ، وغيرُهم.
ماتَ في ولايَةِ عبدِ الله بنِ زياد، سنةَ تَسع وخمسين، ويقالُ: سنةَ إحدَى ١ وسِتين، وأوصى أنْ لا يُصَلّي عليهِ ابنُ زِيادٍ، بل يُصلّي عليهِ أبو بَرْزَةَ الأَسْلَمِيُّ، ففعلَ، وقيلَ: إنَّما صلَّى عليهِ عائذُ بن عمروٍ.
وحديثُهُ في السِّتَّةِ وغيرِهَا، وذُكِرَ في "التهذيب" ٢، وأوَّلِ "الإصابة" ٣ ورابِعها ٤، وكانَ رأى أنَّ السَّاعة قد قامتْ، وحُشرَ النَّاسُ، وثَمَّ مكانٌ مَنْ جازَهُ فقدْ نجا، وعليهِ عارضٌ، فقيل لهُ: أتريدُ النَّجاةَ وعندَك ما عندَك. [قال] ٥: فاستيقظتُ فزعًا وأيقظتُ أهِلي، وأخذتُ عَيْبَةً ٦ كانتْ عندِي مملوءةً دنانيرَ، ففَّرقتُها كلَّهَا، رضي الله عنه.
٢١٣٥ - عبدُ الله بنُ مُغِيثِ بنِ أبي بُرْدَةَ الأنصارِيُّ، الظَّفَرِيُّ ٧، المَدَنِيُّ ٨.
وبعضُهم يقولُ: مُعتبٌ، بالمُهملَة والمثنَّاة مِن فوقُ، والمُوحَّدة، والأَوَّل المشهورُ. يروي عَنْ: أبيه عن جدِّهِ، وعن: أمِّ عامرٍ الأَشْهَلِيَّةِ، وعنه: ابنُ إسحاقَ، وأبُو
١ الأصل: أحد.
٢ "تهذيب الكمال" ١٦/ ١٧٣، و "تهذيب التهذيب" ٤/ ٥٠٠.
٣ "الإصابة" ٢/ ٣٧٢.
٤ "الإصابة" (٣/ ١٤٢.
٥ ما بين المعكوفين ليس الأصل، والسياق يقتضيه.
٦ العَيبةُ: وعاءٌ مِن أَدَمٍ يكونُ فيها المتاع. "لسان العرب": عيب.
٧ الأصل: الطفري، والتصويب من مصادر الترجمة.
٨ "تاريخ الإسلام" ٨/ ٤٦٨.