239 · ص60 · ج2
ودَهِش النَّاسُ كيومَ قُبِضَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وذكر حديثًا مطولًا ١، وهو في "الإصابة" ٢.
٤٦٩ - أَسِيدُ بنُ عليِّ بنِ عُبَيْدٍ السَّاعِديُّ، الأنصاريُّ ٣.
مولى أبي أُسيدٍ السَّاعديِّ، مِن أهلِ المدينة، وقيل: هو أَسِيدُ بنُ أبي أسيدٍ، والأوَّلُ أكثرُ.
يروي عن: أبيه، عن أبي أُسَيْد، وقيل: عن أبيه، عن جدِّه، عن أبي أُسَيْد، وعنه: موسى بنُ يعقوبَ الزَّمْعيُّ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سليمانَ ابنِ الغسيل.
قال ابنُ ماكولا ٤، وغيره: جعله البخاريُّ وغيرُه رجلين ٥، وهما واحد. وتبعِه ابنُ حِبَّانَ ٦ في التَّفرقةِ بينَ أَسيدِ بنِ أبي أَسيد، وأَسيدِ بنِ عليٍّ، وأقرَّ البخاريَّ على التَّفرقة: أبو زُرعةَ، وأبو حاتمٍ ٧، وأنكرا على البخاريِّ ذكرَه روايةَ ابنِ يعقوب عنه، وقالا: إنما روى موسى عن ابنِ الغَسيلِ عنه ٨.
- أَسِيْدُ بنُ يزيدَ المدَنيُّ.
في: ابنِ أبي أسيدٍ، قريبًا. (٤٦٦).
١ قال الذَّهبيّ: ساق الحديث في أربعين سطرًا، يشهد القلب بوضع ذلك. "ميزان الاعتدال" ٣/ ١٨٠.
٢ "الإصابة" ١/ ٤٨.
٣ "تهذيب الكمال" ٣/ ٢٤٣.
٤ "الإكمال" ١/ ٥٧.
٥ في "التاريخ الكبير" ٢/ ١١، ١٣.
٦ "الثقات" ٦/ ٧١، ٧٢.
٧ انظر: "الجرح والتعديل" ٢/ ٣١٦.
٨ وقد ذكر ذلك الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ١/ ٧١ - ٧٤، وأثبت أنهما واحد.