1956 · ص198 · ج6
وخرَّجَ له النَّسائيُّ ١، وغيره، وذُكر في "التهذيب" ٢.
٣٦١٩ - محمَّدُ بنُ طلحةَ بنِ عُبيدِ الله، أبو سليمانَ، وأبو القاسمِ التَّيميُّ ٣.
ويلقب السَّجَّادَ لكثرة صلاته وعبادَته. ذكرَه مسلمٌ في ثالثةِ ٤ تابعي المدينين، وقد وُلدَ في حياةِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فسمَّاه عمَّدًا، وكنَّاه أبا القاسم، وأمُّه حَمْنَةُ ابنةُ جحشٍ ٥ المذكورةُ في قِصَّةِ الإفكِ، لم يزلْ به أبوه رضي الله عنه حتَّى وافقَه، وخَرَجَ معه على عليٍّ، وقُتلَ يومَ الجمل سنةَ ستٍّ وثلاثين، وذُكرَ في أوَّلَ "الإصابة ٦ "، وابنِ حبَّان ٧، و"تاريخ البخاري" ٨، وابن أبي حاتم ٩، ومكَّة للفاسي ١٠، وله إخوة: إسحاقُ، وعمرانُ، وعيسى، وموسى، ويحيى، ويعقوبُ.
١ في "السنن الكبرى" ٧/ ٣١٩ (٨١١٨) حديث: "هذا العبَّاسُ بنُ عبد المطلب أجودُ قريشٍ كفًّا، وأوصلُها".
٢ "تهذيب الكمال" ٢٥/ ٤١٤، و"تهذيب التهذيب" ٧/ ٢٢٣.
٣ "الطبقات الكبرى" ٥/ ٥٢.
٤ "الطبقات" ١/ ٢٣٦ (٦٩٩).
٥ أخت أمِّ المؤمنين زينبَ بنتِ جحش، صحابية جليلة، "الإصابة" ٤/ ٢٧٥، وحديثُ الإفك المشار إليه أخرجه البخاري في التفسير، في سورة النور، باب: {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا} (٤٧٥٠).
٦ "الإصابة" ٣/ ٣٧٦.
٧ "الثقات" ٣/ ٣٦٤.
٨ "التاريخ الكبير" ١/ ١٦.
٩ "الجرح والتعديل" ٧/ ٢٩١.
١٠ "العقد الثمين" ٢/ ٣٦.