2942 · ص298 · ج9
عليهِ رجلٌ وقالَ: أَأَلِجُ؟: "قُومِي إلى هذَا فَعَلِّمِيهِ فإِنَّهُ لا يحسنُ يَسْتَأْذِنُ، فَقُولي لهُ: يقولُ: السَّلامُ عليكمْ أَأَدْخُلُ؟ فَسَمِعَهَا الرجلُ فقالهَا، فقالَ: أأدْخُل" ١.
[٥٢٥٧] ريحانةُ ابنةُ شمعونَ، وقيلَ: ابنةُ زيدِ ابنِ عمرِو بنِ خنافةَ ٢
وقيلَ غير ذلك، من بني النضيرِ، كانت جميلةً وسيمةً، فلما قُتِلَ أبوهَا وسُبِيَتْ في بني قُرَيظَةَ خَيَّرَها النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فاخْتارتِ الإِسلامَ، فَأَعْتَقَهَا وَتَزوَّجَهَا، وضربَ عليهَا الحِجَابَ، ويقالَ: إنَّه إنِما كانَ يَطَؤُهَا بِمِلْكِ اليَمِينِ، وأَنَّها قالتْ: يا رسولَ الله أكونُ في مِلكِكَ أخفُّ عليَّ وعليكَ، واستمرَّتْ حتى ماتتْ قبلَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- سنةَ عشرٍ، وقِيلَ: مَرْجِعَهُ منَ الحجِّ، ودَفَنَها بالبقيعِ.
[٥٢٥٨] رَيْطةُ -بفتح أوَّلِه ثم تحتانيّةٍ- ابنةُ أبي العباسِ السفَّاحِ
وهي المنسوب إليها أحدُ أبواب المسجد لمقابلته لدارِها، ويعرَفُ ببابِ النِّساءِ ٣.
١ أخرجه ابن جرير في "التفسير" ١٩/ ١٤٦، ورواه من طريق الإمام أحمد في "المسند" ٥/ ٣٦٨، وأبو داود، في "السنن"، برقم: ٥١٧٧، والنسائي في "الكبرى" برقم ١٠٠٧٥. ولكن ليس فيه ذكر اسم الخادمة.
٢ "الإصابة" ٤/ ٣٠٩.
٣ "تحقيق النصرة" ص: ١١٤، "أخبار المدينة" لابن زبالة ص: ١٠٩.