343 · ص176 · ج2
وقال النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ١: "من يتكفَّلُ لي أنْ لا يسألَ النَّاسَ شيئًا، وأتكفَّلَ له بالجنَّة؟ " فقال ثوبانُ: أنا، فكان لا يسألُ أحدًا شيئًا.
ذكره في "الإصابة" ٢، ونسبَه بعضُهم إلى أهلِ الصُّفَّة ٣ فيما حكاهُ عن عَمروِ بنِ عليٍّ، قال أبو نُعيم ٤: قد كان من القَنِعين الأعفَّاء، الوافين الظُّرفاء.
٦٧٢ - ثورُ بنُ زيدٍ الدِّيليُّ ٥.
مِن أهلِ المدينةِ، يروي عن: أبي الغيثِ سالمٍ، وعكرمةَ مولى ابنِ عبَّاسٍ، وجماعةٍ، وعنه: ابنُ عجلانَ، ومالكٌ، والدَّراورديُّ، وسليمانُ بنُ بلالٍ. وثَّقه ابنُ مَعِينٍ ٦، وأبو زُرعةَ، والنَّسائيُّ. وقال أحمدُ ٧، وأبو حاتمٍ ٨: صالحُ الحديث. وقال ابنُ عبدِ البَرِّ في "التمهيد" ٩: ماتَ سنةَ خمسٍ وثلاثين ومئةٍ، لا يختلفون فيه، قال: وهو صدوقٌ، لم يتَّهمْه أحدٌ بكذبٍ، وكانُ يُنسبُ إلى رأيِ الخوارجِ والقولَ بالقَدَرِ، غيرَ داعيةٍ لشيءٍ مِن ذلك. وحكَى البرقيُّ في "الطبقات": أنَّ مالكًا سُئلَ:
١ أخرجه أبو داود في الزكاة، باب: كراهية المسألة (١٦٣٩)، وابن ماجه في الزكاة، باب: كراهية المسألة (١٨٣٧).
٢ "الإصابة" ١/ ٢٠٤.
٣ "رجحان الكفة" ص ١٥٩.
٤ "حلية الأولياء" ١/ ٣٥٠.
٥ "طبقات خليفة" ٢٦٨.
٦ "تاريخ ابن مَعِينٍ" ٢/ ٧١.
٧ "العلل" ١/ ٢٤٠.
٨ الجرح والتعديل" ٢/ ٤٦٨.
٩ التمهيد" ٢/ ١.