783 · ص197 · ج3
يَشْهَدُ بَدْرًا وَشَهِدَ مُؤْتَةَ، وكان لحِقَ بالنَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بَعْدَ الخَنْدَقِ، وأقامَ بالمدينةِ حتى تُوُفِّيَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم-، ثمّ خَرَجَ إلى الشامِ غازِيًا؛ فَقُتِلَ بِمَرْجِ الصُّفَّرِ ١ في المُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعِ عَشَرَةَ. وقيل: بأَجْنَادَيْن ٢ في التي قَبْلَها قَبْلَ مَوْتِ الصِّدِيقِ، وكان مِنْ خِيارِ الصّحابَةِ وفُضَلائِهم.
١٥٠٦ - سَلَمَةُ بنُ وَرْدان، أبو يَعْلى، الجُنْدَعيُّ، مَوْلاهُم ٣.
وقالَ ابنُ حِبَّانَ: ٤ مَوْلَى بني لَيْثِ، المَدَنِيُّ، تابِعِيٌّ، سَكَنَ المدينةَ، وأخوه عبدُ الرَّحمن مَكَّةَ. يَرْوِي عن: أَنَسِ، وأبي سَعيدِ بنِ [أبي] ٥ المُعَلَّى، ومالِكِ بنِ أَوْسِ بنِ الحَدَثَانِ. وعنه: الثَّوْرِيُّ، وابنُ مُبارَكِ، وابنُ وَهْبٍ، وأبو نُعَيْمٍ، والقَعْنَبِيُّ، والوَاقِدِيُّ، وإسماعيلُ بنُ أبي أُويْسٍ، وَعِدَّةٌ.
ضَعَّفَهُ الدارَقَطْنِيُّ ٦، والعِجليُّ ٧، وأبو داودَ، وَشَيْخُهُ أحمدُ، وقال مَرَّةَ ٨: مُنْكَرُ
١ سهل واسع على بعد ٣٧ كم عن دمشق جنوبًا، شرق قرية شقحب. "معجم البلدان" ٣/ ٤١٣. "المعالم الجغرافية الواردة في السيرة" ص ٢٨٩.
٢ أجنادين: بلفظ التثنية أْو الجمع: موضع معروف بالشام من نواحي فلسطين. "معجم البلدان" ١/ ١٠٣.
٣ "تاريخ خليفة" ٢٧٢، و"التاريخ الكبير" ٤/ ٧٧.
٤ "المجروحين" لابن حبان ١/ ٣٣٦.
٥ ما بين المعقوفتين زيادة من "تهذيب الكمال" وغيره.
٦ "الضعفاء والمتروكون" ص: ٢٢٣ (٢٤٤).
٧ "معرفة الثقات" للعجلي ١/ ٤٢٢.
٨ "العلل" ١/ ٢١٦.