891 · ص330 · ج3
١٦٩٠ - صفوانُ بنُ وَهبٍ، أو: وُهيبٍ، أبو عمرَ القُرَشيُّ، الفِهريُّ ١.
صحابيٌّ، أخو سهلٍ وسهيلٍ الماضيينِ. أمُّهم بيضاءُ. قيل: إنَّه الأخُ المشارُ إليه في حديث عائشة ٢: ما صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على سهيلِ بنِ بيضاءَ وأخيه إلّا في المسجد. ولكن قيل: إنَّه استُشهدَ ببدرٍ. بل قيل: إنَّه بقي إلى عامِ الفتح، فاللهُ أعلمُ.
١٦٩١ - صَفوانُ بنُ أبي يزيدَ، وقيل: ابنُ يزيدَ، ويقال: ابنُ سُليمٍ المدَنيُّ ٣.
تابعيٌّ. وثقه ابنُ حِبَّان ٤، وخرَّج له البخاري في "الأدب المفرد" ٥، والنسائيُّ ٦، وذُكر في "التهذيب" ٧. يروي عن: أبي سعيدٍ الخُدريِّ، وابنِ اللَّجلاجِ المختلفِ في اسمه ٨، وعنه: سهيلُ بنُ أبي صالحٍ، وعبيدُ الله بنُ أبي جعفرٍ المصريُّ، ومحمَّدُ بنُ عَمروِ بنِ علقمةَ، وصفوانُ بنُ سُليمٍ.
١ "الاستيعاب" ٢/ ٢٧٨، و "الإصابة" ٢/ ١٩١.
٢ أخرجه مسلم في الجنائز، باب: الصلاة على الجنازة في المسجد ٢/ ٦٦٩ (١٠١).
٣ "التاريخ الكبير" ٤/ ٣٠٧، و"الكاشف" ١/ ٥٠٤.
٤ "الثقات" ٦/ ٤٧٠.
٥ "الأدب المفرد"، باب: الشح، ص: ٤٢٧ (٢٨٨).
٦ كتاب الصوم، باب: ثواب من صام يوما في سبيل الله عزَ وجل ٤/ ١٧٣ (٢٢٤٧).
٧ "تهذيب الكمال" ١٣/ ٢١٦، و"تهذيب التهذيب" ٤/ ٥٧.
٨ اختلف في اسم أبي اللجلاج، فقيل: هو حصين وقيل: بل خالد، وقيل: إنما هو القعقاع، وقيل: أبو العلاء، ينظر: "تهذيب الكمال" ١٣/ ٢١٦.