210 · ص27 · ج2
٤٠٩ - أسلمُ أبو رافعٍ ١، مولىً للنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
في الكُنى ٢.
٤١٠ - أسلمُ، مولى عمرَ بنِ الخطَّابِ، أبو زيدٍ، وقيل: أبو خالدٍ القُرَشيُّ، العَدَوِيُّ ٣.
مِن سَبْيِ عينِ التَّمر ٤، وقيل: حبشيٌّ، وقد اشتراه عمرُ بمكَّةَ لمَّا حجَّ بالنَّاسِ سنةَ إحدى عشرةَ في خلافةِ الصِّدِّيقِ، وكان مِن الأشعريين، ذكره مسلمٌ ٥ في ثانية تابعي المدنيين، يروي عن: عمرَ، وعنه: ابنُه زيدٌ. قال العِجليُّ ٦: مدَنيٌّ، تابعيٌّ، ثقة، مِن كبار التَّابعين. وقال يعقوبُ بنُ شيبةَ: كانَ ثقةً، وكانَ مِن جُملةِ موالي عمرَ، وكان يقدِّمه. وقال ابنُ عساكرَ ٧: كان أسودَ مُشرَّطًا. ماتَ سنةَ ثمانين، وهو ابنُ أربعَ عشرةَ ومئةٍ، وصلَّى عليه مروانُ بنُ الحكم.
٤١١ - أسماءُ بنُ حارِثَة بنِ سعيدِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو محمَّدٍ، وأبو هِنْدٍ، الأَسْلَميُّ، المدَنيُّ ٨.
١ " الإصابة" ١/ ٣٨.
٢ الكنى في القسم المفقود من الكتاب.
٣ "طبقات ابن سعد" ٥/ ٥، و"التاريخ الكبير" للبخاري ٢/ ٢٤، و"تهذيب الكمال" ٢/ ٥٢٩.
٤ عين التمر: بلدٌ قريبة من الأنبار، غربيَّ الكوفة، افتتحها المسلمون في سنة ١٢ هـ. "معجم البلدان" ٤/ ١٩٩.
٥ "الطبقات" ١/ ٢٣٢ (٦٥٩).
٦ "الثقات" للعجلي ٦٣
٧ "تاريخ دمشق" ٨/ ٣٤٢
٨ "الإصابة" ١/ ٣٩.