← المكتبة ▭▭ 2 pages
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
شمس الدين السخاوي البلدان والرحلات 902 هـ
A− A+
553 · ص451 · ج2
بعيرٍ، ثمَّ أمرَتْ بهم فرُدُّوا إلى أُحُدٍ، فدُفنوا هناك. ذكره في "الإصابة" ١. ١٠٨٨ - خَيثمةُ بنُ الحارثِ بنِ مالكٍ الأنصاريُّ، الأوسيُّ ٢. صحابيٌّ استُشهِدَ بأُحُدٍ. قال موسى بنُ عُقبةَ، عن ابنِ شهابٍ: استَهَمَ ٣ يومَ بدرٍ هو وابنه سعدٌ الآتي، فخرجَ سهمُ سعدٍ، فقال له أبوه: يا بُنيَّ آثرْني اليومَ، فقالَ: يا أبتِ، لو كانَ غيرُ الجنَّةِ فعلتُ، فخرجَ سعدٌ إلى بدرٍ، فقُتلَ بها، وقُتلَ أبوه خَيثمةُ يومَ أُحدٍ، وهو في "الإصابة" ٤. ١٠٨٩ - خيرٌ بِك بن حَتِيتٍ، -لا حديد، كما هو على الألسنة،- الأشرف برسباي ٥. له دروسٌ بالمسجدين وأتباع، وله غيرُ ذلك بغيرِهما، وقربات كثيرةٌ، واختلَّ أكثرُها بعدَه، وأوقفَ على ذلكَ أوقافًا كثيرةً، وصارَ مِن بعدِ أستاذِه في أيَّامِ ولدِه خَاصَكِيًّا ٦ وخازاندارًا ٧ صغيرًا، ثمَّ قرَّبه الظاهرُ جَقْمَقُ، وجعلَه دَوَادَارًا ٨ صغيرًا،
١ "الإصابة" ١/ ٤٥٤. ٢ "أسد الغابة" ١/ ٦٣٠. ٣ استهم: اقترع. "الصحاح": سهم. ٤ "الإصابة" ١/ ٤٥٩. ٥ "الضوء اللامع" ٣/ ٢٠٧. ٦ الخاصكية: مماليك خواص السلطان، عُرفوا بذلك لأنهم يدخلون على السلطان في أوقات خلوته وفراغه، ويحضرون طرفي كل نهار في خدمة القصر، ويركبون لركوب السلطان ليلًا ونهارًا. حاشية "النجوم الزاهرة" ٤/ ١٧٩، و "حاشية المنهل الصافي" ٢/ ٢٩٢، و "زبدة كشف الممالك"، ص: ١١٥. ٧ الخازندار، وتسمى وظيفته الخازندارية، وموضوعها التحدث في خزائن الأموال السلطانية، من نقدٍ وقماش، وغير ذلك. انظر: "صبح الأعشى" ٤/ ٢١. ٨ الدوادار، أي: ممسك الدواة، والوظيفة هي الدوادارية، ويقوم صاحبها بتبليغ الرسائل عن السلطان، وتقديم القصص إليه. "صبح الأعشى" ٤/ ١٩.
→ prev 553 / 4406 next ←