1807 · ص506 · ج5
اختطَّ مسجدَها، وعُمِّرَ طويلًا. روى عن: النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وعنه: حنظلةُ بنُ عليٍّ الأسلميُّ، ورجاءُ بنُ أبي رجاء، وعبدُ الله بنُ شقيقٍ، وحديثُه عندَ البخاريِّ في "الأدب المفرد" ١، و"السنن" لأبي داود ٢، والنَّسائيِّ ٣، وصحَّحه ابنُ خزيمةَ ٤ مِن جهةِ حنظلةَ بنِ عليٍّ عنه، قال: دخلَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- المسجدَ، فإذا هو برجلٍ قد قضى صلاتَه، وهو يتشهَّدُ … الحديثَ. وفي "الصِّحيحِ" ٥ مِن حديثِ سلمةَ بنِ الأكوعِ: ارموا وأنا معَ ابنِ الأدرع.
وفي روايةٍ أنَّ الفريقَ الآخر توقفَّوا في الرمي، وقالوا: مَنْ تكونُ معَه لا يُغلبُ، فقالَ: ارموا وأنا معكَم كلِّكم، وإنَّهم ترامَوا، فلم ينزعْ أحدٌ منهم.
قالَ ابنُ عبدِ البَرِّ ٦: يقالُ: إنَّه ماتَ في آخرِ خلافةِ معاوية، وهو في "الإصابة" ٧ و"التهذيب" ٨.
٣٣٧٥ - مِحْجَنُ بنُ أبي محْجَنٍ الدِّيليُّ ٩.
صحابيٌّ، ذكرَه مسلمٌ ١٠ في الطَّبقةِ الأولى مِن المدنيين.
١ "الأدب المفرد"، باب: يحثى في وجوه المدَّاحين (٣٤١).
٢ كتاب الصلاة، باب: ما يقول بعد التشهد (٩٧٧).
٣ كتاب السهو، باب: الدعاء بعد الذكر (١٣٠١).
٤ "صحيح ابن خزيمة"، باب: الاستغفار بعد التشهد وقبل السلام ١/ ٣٥٨ (٧٢٤).
٥ "صحيح البخاري"، كتاب الجهاد والسير، باب: التحريض على الرمي (٢٨٩٩).
٦ "الاستيعاب" ٣/ ٤١٩.
٧ "الإصابة" ٣/ ٣٦٦.
٨ "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٢٦٧، و"تهذيب التهذيب" ٨/ ٦٤.
٩ "أسد الغابة" ٤/ ٢٩٣.
١٠ "الطبقات" ١/ ١٥٩ (١٦٨).