405 · ص253 · ج2
عبدِ اللهِ، ومحمَّدِ بنِ إسحاقَ. وثَّقَه: ابنُ مَعِينٍ ١، والنَّسائيُّ، وابنُ حِبَّانَ ٢، وهو مِن رجالِ "التهذيب" ٣ لرواية مسلمٍ ٤، وغيرِه له.
٨٠٧ - الحارثُ بنُ مالكِ بنِ قيسِ بنِ عَوذِ بنِ جابرِ بنِ عبدِ مَنافٍ، الكِنانيُّ، اللَّيثيُّ، وهو المشهور، وقيل: الخُزاعيُّ، المعروف بابنِ البَرْصَاء ٥، وهي أمُّهُ، وقيلَ: أمُّ أبيه، سكنَ مَكَّةَ، ثمَّ المدينةَ، وعدَّه مسلمٌ ٦ في المكيين، وحديثُه عندَ التِّرمذيِّ ٧، وابنِ حِبَّانَ ٨ وصحَّحاه، والدَّارقطنيِّ ٩ مِن طريقِ الشَّعبيِّ عنه: "لا تُغزَى مَكَّةُ بعدَ اليومِ إلى يومِ القيامة".
وقال سعيدُ بنُ المسيِّبِ، فيما رواه الزُّبيرُ بنُ بكَّارٍ ١٠: إنَّه كانَ مِن جلساءِ مروانَ بنِ الحكم، وكانَ يسمرُ معه، فذكروا الفَيءَ عندَ مروانَ، فقالوا: الفيءُ مالُ الله، وقد وضعَه عمرُ مواضعَه، فقال مروانُ: الفَيءُ مالُ أميرِ المؤمنينِ معاويةَ يقسمُه فيمَنْ
١ في "التاريخ" برواية الدارمي ١/ ١٦٤.
٢ "الثقات" ٦/ ١٧٥.
٣ "تهذيب الكمال" ٥/ ٢٧١، و "تهذيب التهذيب" ٢/ ١٢٤.
٤ كتاب الإيمان، باب: كون النهي عن المنكر من الإيمان ١/ ٧٠ (٨٠).
٥ "تهذيب الكمال" للمزي ٥/ ٢٧٦.
٦ "الطبقات" ١/ ١٦٤ (٢٠٤). حيث ذكره في الصحابة من أهل مَكَّةَ.
٧ كتاب السير، باب: ما جاء ما قال النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح (١٦١١)، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٨ لم أجده في "صحيح ابن حبان"، ولعله التبس على المؤلِّف، بل هو في "المستدرك"، للحاكم ٣/ ٦٢٧.
٩ لا يوجد في "سنن الدارقطني".
١٠ "جمهرة نسب قريش" ١/ ٣٦٩.