716 · ص118 · ج3
ثوبٍ كان علينا. وهو في أوّلِ "الإصابة" ١، وابنِ حِبَّانَ ٢.
ورَوَى الزُّبَيرُ بنُ بَكَارِ في "أخبارِ المدينةِ" عن عُتْبةَ بنِ عُوَيمِ بنِ ساعِدَةَ أن سَعْدَ بنَ عُبَيدٍ ٣ هذا كان يَؤُمُّ في مسجد قباءَ، في زمن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وأبي بكرٍ، وعُمَرَ، وتُوُفِّيَ في زمنه، فأمرَ عُمَرُ مُجَمّعَ بنَ جاريةَ أن يُصلِّي بهم.
١٣٨٤ - سَعْدُ بنُ عُبيدٍ، أبو عُبيدٍ، الزُّهرِيُّ، مولاهم، فهو مولى عبدِ الرَّحمن بنِ أزهرَ القُرشيّ الماضي ٤.
يَروي عن: عُمَرَ، وعثمانَ، وعليٍّ، وعنه: الزُّهريُّ، والنَّاسُّ ٥، وسعيدُ بنُ خالدٍ القارظيُّ.
وكان فقيهًا مُقْرِئًا ثقةً نبيلًا، أَحَدَ فقهاءِ المدينةِ، ومُفْتيها، ماتَ بالمدينة سنةَ ثمانٍ وتسعينَ.
وقالَ ابنُ البرقيِّ في "رجالِ الموطّأ" ٦: أدركَ النَّبى -صلى الله عليه وسلم- ولم يَثْبُت له عنه رواية، خَرَّجَ له السِّتَّةُ، وهو في "التهذيب" ٧.
١ "الإصابة" ٢/ ٣١.
٢ "الثقات" ٣/ ١٤٧.
٣ في الأصل: عبيدة، وهو خطأ.
٤ "التاريخ الكبير" ٤/ ٦٠، و "الجرح والتعديل" ٤/ ٩٠.
٥ في الأصل اليأس، وهو تحريف.
٦ نقله في "التهذيب".
٧ "تهذيب الكمال" ١٠/ ٢٨٨، و"تهذيب التهذيب" ٣/ ٢٨٨.