← المكتبة ▭▭ 2 pages
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
شمس الدين السخاوي البلدان والرحلات 902 هـ
A− A+
645 · ص35 · ج3
١٢٦٧ - زيادُ بنُ قيسٍ القُرشيُّ، مولاهم، المدَنيُّ ١. تابعيٌّ، يروي عن: أبي هريرةَ، وعنه: عاصمُ بنُ بَهدلةَ، قالَه ابنُ حِبَّانَ في ثانيةِ "ثقاته" ٢، وهو في "التهذيب" ٣. - زيادُ بنُ قيسٍ. في: ابنِ أبي الزِّياد. (١٢٥٨). ١٢٦٨ - زيادُ بنُ لبيدِ بنِ ثعلبةَ بنِ سنانِ بنِ عامرٍ الأنصاريُّ، البَياضيُّ ٤. ممَّن شهِدَ العَقَبةَ وبدرًا، وكانَ عاملَ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- على حضرموتَ، وولّاَه أبو بكرٍ قتالَ أهلِ الرِّدَّة، ولمَّا قال النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ٥: "هذا أوانُ انقطاعِ العلم"، قال هو: كيفَ يذهبُ العلمُ يا رسولَ الله، وقد أُثبتَ ووَعَتْهُ القلوب؟ قال له -صلى الله عليه وسلم-: "ثكلتكَ أمُّك زيادُ، إنْ كنتُ لأراكَ مِن أفقهِ أهلِ المدينةِ".
١ "التاريخ الكبير" ٣/ ٢٦٦، و "الجرح والتعديل" ٣/ ٥٤٢، و"ميزان الاعتدال" ٢/ ٩٢. ٢ "الثقات" ٤/ ٢٥٨. ٣ "تهذيب الكمال" ٩/ ٥٠٣، و"تهذيب التهذيب" ٣/ ٢٠١. ٤ "الاستيعاب" ٢/ ٥٣٣، و"أسد الغابة" ٢/ ٣٢٥، و "الإصابة" ١/ ٥٥٨، وهو في "تهذيب الكمال" ٩/ ٥٠٦، ولم يُشر لذلك المؤلف. ٥ أخرجه أحمد في "المسند" ٤/ ٢١٨، وكذا الطيالسيُّ في "المسند" ١/ ١٩٥، وابن ماجه في كتاب الفتن، باب: ذهاب العلم والقرآن (٤٠٤٨)، وقال في "الزوائد": هذا إسنادٌ صحيحٌ، إلا أنه منقطع، وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ١/ ١٨٠، وقال: هذا إسناد صحيح، كلهم من طريق سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد به، وقال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ١/ ٥٥٨: وسالمٌ لم يلقَ زيادا.
→ prev 645 / 4406 next ←