2302 · ص300 · ج7
وقالَ النَّوويُّ: ماتَ بمكَّة أو بالمدينةِ. وعدَّهُ مُسلمٌ ١ في المكِّيِّين، وقالَ ابنُ البرقيِّ: ذكر بعضُ أهلِ الحديثِ أنَّه قُتلَ يومَ الجمعة، ويقالُ: لم يدركْ من عُصاة ٢ قريشٍ الإسلامَ أحدٌ غيرُه.
[٤١٧١] مُظاهرُ ٣ بنُ أسلمَ، ويقالُ: ابنُ محمَّدِ ابنِ أسلمَ المخزوميُّ، المَدنيُّ ٤
له في الطَّلاقِ عن: القاسمِ بنِ محمَّدٍ، وسعيدٍ المقبُريِّ، وعنه: ابنُ جُريجٍ، وسليمانُ بن موسى، والثَّوريُّ، وأبو عاصمٍ النَّبيلُ. ضعَّفَهُ غيرُ واحدٍ، فقالَ ابنُ مَعينٍ: إنَّه ليس بشيءٍ مع أنَّه رجلٌ لا يُعرف، وقالَ أبو حاتمٍ ٥: منكرُ الحديث، ضعيفُ الحديثِ، وقالَ البخاريُّ ٦: ضعَّفه أبو عاصمٍ. [يعني: النَّبيلَ، زادَ غيرُه: وليس بالبصرة حديثٌ أنكرُ مِن حديثِه ٧، وكذا ضعَّفه النَّسائيُّ] ٨، وقالَ أبو داود: مجهولٌ ٩، وحديثُه في طلاقِ الأمَة منكرٌ.
١ "الطبقات" ١/ ١٦٤ (٢٠٢).
٢ العصاة: جمع العاصي، أي: من اسمه كذلك.
٣ بضم الميم، كما في "توضيح المشتبه" ٨/ ١١٢.
٤ "الأسماء المفردة" للبرديجي، ص: ١٥٣، و"تهذيب الكمال" ٢٨/ ٩٦.
٥ "الجرح والتعديل" ٨/ ٤٣٩، وقوله: رجل لا يعرف، من كلام أبي حاتم لا ابن معين.
٦ "التاريخ الكبير" ٨/ ٧٣.
٧ "معرفة السنن والآثار" ١١/ ٩٣.
٨ ما بين المعقوفتين من حاشية الأصل.
٩ وفي "السنن" ٣/ ٥١٣ قال أبو داود عقب الحديث: وهو حديث مجهول.