← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
112 · ص57 · ج2
جاء في الحديث: (البِكر إذْنُها صُماتُها، والثيِّب يُعِّبُ عنها لسانُها) (٥٩) . يريد: يُبَيِنُ. وقال إبراهيم النخعي (٦٠) : (كانوا يستحبون أن يُلَقِّنوا الصبي حين يعرب: لا إله إلا الله، ثلاث مرات) . فمعنى يعرب: يبيِّن الكلام. قال الشاعر يذكر حمامتين: (لا يعربان لنا قولاً فنفهمه ... وما هما في مقالٍ أعجميّانِ) (٦١) أراد: لا يبينان لنا قولاً. ٥٦٩ - وقولهم: قد تطيَّبَ فلان بالعبير (٦٢) قال أبو بكر: قال أبو عبيدة (٦٣) : العبير عند العرب: الزعفران وحده. (٦٣) وأنشد للأعشى (٦٤) : (وتبرُدُ بَرْدَ رداءِ العروس ... بالصيفِ رَقْرَقْتَ فيه العبيرا) قال: معناه: رقرقت فيه الزعفران. ومعنى: رقرقت. رققَّت، فاستثقل الجمع بين / ثلاث قافات، فأبدل من القاف الثانية راء، كما قالوا: تكمكم الرجل: ١٥٣ / ب إذا لبس الكُمة، وهي القلنسوة. والأصل فيه: تكمَّم، فأبدلوا من الميم الثانية كافاً.
(٥٩) هو حديثان: ينظر: صحيح مسلم ١٠٣٧، غريب الحديث ١ / ١٦٢. (٦٠) كذا في الأصل وسائر النسخ. وفي غريب الحديث ١ / ١٦٣، أدب الخواص ٦١٣. الفائق ٢ / ٤٠٩، النهاية ٣ / ٢٠٠: إبراهيم التيمي. والتيمي هو إبراهيم بن يزيد، ت ٩٢ هـ. (تهذيب التهذيب ١ / ١٧٦) . ورواية غريب الحديث وأدب الخواص والنهاية: سبع مرات. (٦١) لم أقف عليه. (٦٢) أدب الكاتب ٣٣، اللسان (عبر) . (٦٣) أدب الكاتب ٣٣. [في: ف يُعْرِب. وفي غريب الحديث: ١ / ١٦٣: " قال أبو عبيد: هذا الحرف يروى في الحديث: يُعْربُ، بالتخفيف. وقال الفراء: هو يُعْرِّبُ، بالتشديد، يقال: عربت عن القوم: إذا تكلمت عنهم، واحتججت لهم ".] (٦٤) ديوانه ٦٩.
→ prev 112 / 915 next ←