350 · ص176 · ج2
١٨٦ - / أوكذلك: الغَنَم، / والنَّعَم (٢٣٥) ، والشاء (٢٣٦) ، والبقر، والقوم، لا واحد لهؤلاء الجموع من ألفاظهن. والرَّكْب: الركاب، أصحاب الإِبل. يقال لهم (٢٣٧) : رَكْب: إذا كانوا نحو عشرة، وركب في الجمع، كقولهم: طائر وطَيْر، وصاحب وصَحْب، وسافر وسَفْر. أنشدنا أبو العباس: قال: أنشدَنا عبد الله بن شبيب لأبي صخر (٢٣٨) :
(ألا أيُّها الرَّكْبُ المُخِبونَ هل لكم ... بساكنِ أجراعِ الحِمَى بَعْدَنا خُبْرُ)
وقال متمم (٢٣٩) يرثي أخاه ويصفه:
(وإنْ تَلْقَهُ في الشَرْبِ لا تلقَ فاحشاً ... على الكأسِ ذا قاذورةٍ مُتَزَبعا)
والأُركوب (٢٤٠) أكثر من الرَّكْب، وجمعه: أراكيب، ولاواحد له من لفظه. والرَّكَبَة أقلُّ من الراكب، وواحدهم: راكب.
ومثل رَكَبَة في جمع: راكب، قولهم: كامِل وكَمَلة، وكافِر وكَفَرة، وحافِد وحَفَدة، وهم الخدام. قال الله جل اسمه: {وجعل لكم من أزواجِكم بنينَ وحَفَدَة} (٢٤١) .
٦٨٧ - وقولهم: قد أدّى فلانٌ الزكاةَ
(٢٤٢) (١٨٧)
قال أبو بكر: الزكاة، معناها في كلام العرب: الزيادة والنماء. فسميت زكاة لأنها تزيد في المال الذي تخرج منه، وتوفره، وتقيه من الآفات. يقال: زكا المال يزكو زكاء: إذا زاد ونمى (٢٤٣) . ويقال: قد زكت النفقة: إذا زادت. وفلان زكيّ،
(٢٣٥) ساقطة من ل.
(٢٣٦) ك: والنساء.
(٢٣٧) (لهم) ساقطة من ك.
(٢٣٨) شرح أشعار الهذليين ١٣٣١.
(٢٣٩) شعره: ١٠٨. والقاذورة من الرجال: الفاحش. والمتزبغ: المتكبر. وقيل المعربد.
(٢٤٠) ديوان الأدب ١ / ٢٧٥.
(٢٤١) النحل ٧٢.
(٢٤٢) غريب الحديث لابن قتيبة ١ / ٣٦.
(٢٤٣) اللسان (زكا) .