← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
695 · ص349 · ج1
بها. ويقال: المعنى: يسألونك كأنك سائل عنها. / قال الشاعر: (١٣٤ / أ) (سؤالَ حَفِيٌّ عن أخيه كأنّه ... بذكرتِهِ وسنانُ أو مُتَواسِنُ) (٣٨) وأنشد أبو عبيدة: (فتحفَّى به ووحَّى قراه ... فأتاهم به غريضاً نضِيجا) (٣٩) وقال الله عز وجل: {إنّه كان بي حَفِيّاً} (٤٠) معناه: كان بي معنياً. وقال الفراء (٤١) : معناه: كان عالماً لطيفاً يجيب دعائي إذا سألته. ٢٧٧ - وقولهم: قد رَبَعْتُ الحَجَرَ (٤٢) قال أبو بكر: معناه: قد أشَلْتُ الحجرَ لأعرف بذلك شدَّتي. وهذا مما يستعمل في إشالة الحجر. ومن ذلك الحديث الذي يُروى: (أن النبي مرَّ بقوم يَرْبَعونَ حجراً) (٤٣) ويقال أيضاً: ارتبعت الحجر: إذا أشلته. ويُروى عن ابن عباس (أنه مر بقوم يتجاذبون حجراً فقال: عمالُ اللهِ أقوى من هؤلاء) (٤٤) . ويُروى عن النبي: أنه مرَّ بقوم يتجاذَوْنَ مِهْراساً فقال: (أتحسبون الشدَّةَ في حمل الحجارة، إنّما الشدة أَنْ يمتلىءَ أحدُكم غيظاً ثم يغلبه) (٤٥) . (٤٥٥) والمِرْبَعة: العصا التي تُحمل بها الأحمال فتوضع على ظهور الدواب. قال الراجز:
(٣٨) لم أقف عليه. (٣٩) لم أقف عليه. (٤٠) مريم ٤٧. (٤١) معاني القرآن ٢ / ١٦٩. (٤٢) الفاخر ١٢٣. (٤٣) النهاية ٢ / ١٨٩. (٤٤) الفائق ٢ / ٢٢. (٤٥) غريب الحديث ١ / ١٦. والمهراس: الحجر العظيم الذي تمتحن برفعه قوة الرجل وشدته.
→ prev 695 / 915 next ←