← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
911 · ص514 · ج1
ومعنى قول النابغة: عن الفند: عن السفه والجهل. قال الله عز وجل: {لولا أنْ تُفَنِّدونِ} (٢٩٣) فمعناه: تُسَفِّهون وتجهِّلون. قال جرير (٢٩٤) (يا صاحبَيَّ دعا الملامةَ واقصِدا ... طال الهوى وأطلتُما التفنيدا) قال الآخر: (لا سِنَةٌ في طوالِ الدهرِ تأخذه ... ولا ينامُ ولا في أَمْرِهِ فَنَدُ) (٢٩٥) (٦٢٧) ٤٨٤ - وقولهم: فلانٌ يَسْتَنُّ (٢٩٦) (٢٠٢ / ب) / قال أبو بكر: معناه: يمضي على أيِّ أمرٍ شاءَ، لا يرْدعُهُ عنه رادع، ولا يزجره عنه زاجر. والسنن عند العرب: الطريق والمذهب. قال الشاعر (٢٩٧) : (ألا قاتلَ اللهُ الهوى ما أَشَدَّهُ ... وأَصْرَعَهُ للمرءِ وهو جليدُ) (دعاني إلى ما يشتهي فأَجَبْتُهُ ... فأصبحَ بي يَسْتَنُّ حيثُ يريدُ) وقال الفراء: مِلْكُ الطريق ومَلكه: وَجْهُهُ. وأنشد: (أقامت على مَلكِ الطريقِ فمَلْكُهُ ... لها ولمنكوبِ المطايا جوانِبُهْ) (٢٩٨) ٤٨٥ - وقولهم - حتى أَبُورَ ما عندَ فلانٍ (٢٩٩) قال أبو بكر: معناه: حق أعلمَهُ وأدرِيَه. والأصل في هذا من الناقة إذا ضربها الفحل، فأرادوا أن يعلموا صحة لقاحها عرضوها على الفحل؛ فإنْ صَحَّ لقاحُها، استكبرت وقطعت بولها. فيقال: بُرْتُها أبورُها بَوْراً، وابترتُها ابتياراً. قال مالك بنُ زُغْبَة الباهلي (٣٠٠) :
(٢٩٣) يوسف ٩٤. (٢٩٤) ديوانه ٣٣٧. (٢٩٥) نسبه في إيضاح الوقف والابتداء: ٧٨ إلى زهير، ولم أجده في ديوانه. (٢٩٦) الفاخر ٢٨٦. (٢٩٧) يزيد بن الطثرية. شعره: ٣٠. (٢٩٨) معاني القرآن: ٢ / ١٨٩، واللسان (ملك) بلا عزو. (٢٩٩) الفاخر ٢٠٤. اللسان (بور) . (٣٠٠) المعاني الكبير ٩٧٩. الاختيارين ١٥٢. ومالك شاعر جاهلي. (الخزانة ٣ / ٤٤١) .
→ prev 911 / 915 next ←