← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
302 · ص152 · ج2
قال الشاعر: (لا عيبَ فيها غير شُكْلَةِ عينِها ... كذاكَ عِتاقُ الطير شُكْلاً عيونُها) (٧٦) وأخبرنا أبو العباس: قال: يقال: أشكل علي الأمر، واشتكل، وأحكل، واحتكل: بمعنى. ٦٦٦ - وقولهم: فلانٌ مُخَنَّثٌ (٧٧) قال أبو بكر: معناه: متثنّ متكسّر، يقال للمرأة: خُنَث، لتكسّرها وتثَّنيها. وجاء في الحديث: (نهى رسول الله عن اختناثِ الأسقيةِ) (٧٨) . فمعناه: نهى أن يثنى فم السقاء، ثم يشرب منه، كراهة أن يكون فيه دابة أو تنين. ومن ذلك الحديث المروي عن عائشة: (أنها ذكرت وفاة رسول الله، فقالت في بعض قولها: فانخنثَ في حجري، ولم أشعر به) (٧٩) . تريد: انثنى. وتذهب إلى الرأس أو غيره. (١٦٢) ٦٦٧ - وقولهم: قد تكمَّش الجلدُ (٨٠) قال أبو بكر: معناه: قد تقبّض واجتمع. وكذلك: انكمش في الحاجة، معناه: اجتمع فيها. قال الشاعر (٨١) : (كميشُ الإِزارِ خارجٌ نصفُ ساقِهِ ... صبورٌ على الجَلاّء طلاعُ أَنْجُدِ) الكميش الإزار: المشمر الإزار، الذي قد جمعه وقبضه. والأنجد: جمع
(٧٦) بلا عزو في غريب الحديث ٣ / ٢٨. وقد سلف ١ / ١٤٩ برواية " شهلا عيونها " و ١ / ٥٦٤ بمثل ماهنا. (٧٧) الفاخر ٥٠. (٧٨. ٧٩) غريب الحديث ٢ / ٢٨٢. ٢٨٣. (٨٠) اللسان (كمش) . (٨١) دريد بن الصمة في المقصور والممدود للقالي ٣٦٢. وصحفت فيه كميش إلى: كمستن.
→ prev 302 / 915 next ←