← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
310 · ص156 · ج2
٦٧٠ - وقولهم: هذا كلام مُسْتَأْنَفٌ (١٠٩) قال أبو بكر: معناه: مبتدأ، لم يتقدم قبل هذا الوقت. من قول العرب: كأس أُنُفٌ: إذا لم يُشرب بها قبل ذلك، وروضة أُنفُ: إذا لم تُرع قبل ذلك الوقت الذي وصفت فيه بهذا. والروضة: ماء ونبات في موضع مطمئن مُتَسَفِّل، فإذا كان فيه ماء وشجر فهو حديقة، وليس بروضة. يقال: قد أراض المكان، واستراض: إذا كثرت رياضه. ويقال في جمع الروضة: رَوْض، ورياض. والروضة أيضاً: بقيَّةٌ تبقى في الحوض من الماء (١١٠) ، قال الشاعر: (١١١) (وروضةٍ في الحوض قد سَقَيْتُها ... ) (نِضْوِي وأرضاً قَفْرَةً طَوَيْتُها ... ) وقال عنترة (١١٢) : (١٦٦) (وكانّ فارةَ تاجرٍ بقسيمةٍ ... سَبَقَت عوارضَها اليكَ من الفمِ) (أو روضةً أُنُفاً تضمَّنَ نبتَها ... غيثٌ قليلُ الدِّمْنِ ليسَ بَمعْلَمِ) أراد بالأنف: مثل الذي وصفنا. وإنما خصها دون غيرها، لأنها إذ لم ترع كان أطيب لريحها. ويقال: أرض أنيفة. إذا كان نباتها يسبق نبات غيرها، وهذه الأرض آنَفُ من تلك الأرض، أي: نباتها أسبق. ويقال: أنف الأرض: ما استقبل الشمس من الجلد، والضواحي (١١٣) من الجبال.
(١٠٩) اللسان (أنف) . (١١٠) المعجم في بقية الأشياء ٨٩. (١١١) شرح القصائد السبع ٣١١ بلا عزو، ولهميان السعدي في اللسان (روض) . [البيت الثاني في اللسان: (روض) : وأرض قد أبت. وخفض " الأرض " كما جاء في اللسان أولى] . (١١٢) ديوانه ١٩٥ - ١٩٦. والتاجر: العطار. وقسيمة: حسنة. والدمن: البعر. ومعلم: مكان مشهور. (١١٣) من ك، ل. وفي الأصل: الضوامر.
→ prev 310 / 915 next ←