← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
579 · ص291 · ج1
/ معناه: مجنون الفؤاد، واحتج بقول الآخر (٧٣) : (١١١ / ب) (تخالُ بها سُعْراً إذا العيسُ هزّها ... ذَميلٌ وتوضيعٌ من السير مُتْعِبُ) وروى الأثرم (٧٤) وأحمد بن عبيد عن أبي عبيدة (٧٥) أنه قال: السُعُر جمع سعير. وجاء في الحديث: (تعوَّذوا بالله من شرِّ السامّة والحامّة والعامّة) (٧٦) . فالسامة: الخاصّة، والحامة: القرابة. ويقال (٧٧) : كيف سامَّتُكَ وعامَّتُك؟ أي: كيف من تَخصّ وتَعُمّ. قال الراجز (٧٨) : (هو الذي أَنْعَمَ نُعمَى عمَّتِ ... ) (٣٩٤) (على الذينَ أسلموا وسَمَّتِ ... ) أي: وخصت. ٢٢٢ - وقولهم: هذا يومُ العيدِ (٧٩) قال أبو بكر: قال النحويون: يوم العيد معناه: يوم يعود فيه [الفرح والسرور. والعيد عند العرب: الوقت الذي يعود فيه الفرح أو الحزن. وكان الأصل في العيد: العَوْد، لأنه من عاد يعود عوداً، فلما سكنت الواو وانكسر ما قبلها صارت ياء. قال النحويون: إذا سكنت الياء وانضمّ ما قبلها صارت واواً، وإذا سكنت الواو وانكسر ما قبلها صارت ياء (٨٠) .
(٧٣) لم أقف عليه. (٧٤) أبو الحسن علي بن المغيرة، روى كتب أبي عبيدة والأصميع، توفي ٢٣٠ هـ (تاريخ بغداد ١٢ / ١٠٧، معجم الأدباء ١٥ / ٧٧، الأنباه: ٣ / ٣١٩) . (٧٥) المجاز ٢ / ٢٤١. (٧٦) النهاية ٢ / ٤٠٤. (٧٧) ديوان العجاج ٢٦٨. (٧٨) العجاج، ديوانه ٢٦٨. (٧٩) شرح المفضليات ٢. (٨٠) (قال.. ياء) ساقط من ل بسبب انتقال النظر.
→ prev 579 / 915 next ←