← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
76 · ص39 · ج2
(يا عَجَباً لهذهِ الفَليقة ... ) (هل تغلِبَنَّ القُوَباءَ الريقه ... ) والفلق عند العرب: العجب. قال الشاعر (٢٧٦) : (إذا عَرَضَتْ داوِيَّةٌ مُدْلَهِمَّةٌ ... وغرَّدَ حاديها فَرَيْنَ بها فِلْقا) ٥٣٩ - وقولهم: للذي يَتبعُ الولاةَ: دائِصٌ (٢٧٧) / قال أبو بكر: الدائص عند العرب: الذي يدور حول الشيء ١٤٩ / أويتبعه. يقال: داص يديص (٢٧٨) : إذا فعل ذلك. قال سعيد بن عبد الرحمن (٢٧٩) ابن حسان بن ثابت: (أرى الدنيا معيشتُها عناءُ ... فنُخطئُها وإيّاها نليصُ) (فإنْ بَعُدَتْ بَعُدْنا في بُغاها ... وإنْ قَرُبَتْ فنحنُ لها نديصُ) ٥٤٠ - وقولهم: دَعْ فلاناً يخيسُ (٢٨٠) (٤٤) قال أبو بكر: معناه: يلزم موضعه. والأصل فيه من " خيس الأسد "، وهو الموضع الذي يلازمه ويأويه. قال الشاعر: (كأنّ حِمى حيرانةٍ حالَ دونَهُ ... أبو أَشبُلٍ في خِيْسِهِ مُتَمَنَّعُ) (٢٨١) ويقال للموضع الذي يُحْبَس (٢٨٢) فيه الناس، ويلزمون نزوله: مُخَيَّس، قال
(٢٧٦) لسويد بن كراع العكلي في إصلاح المنطق ١٩، ٢٣٧، وتهذيب الألفاظ ٤٢٩، وهو في شعره: (١٦٥) . والداوية الأرض القفر، والمدلهمة: الشديدة السواد. وغرد: طرب، وفرين: عملن. (٢٧٧) الفاخر ٢٨٣. (٢٧٨) ك: يدوص. (٢٧٩) الفاخر ٢٨٣، اللسان (ديص) . (٢٨٠) الفاخر ٢٤١، اللسان (خيس) . (٢٨١) لم أقف عليه. (٢٨٢) ك: يخيس.
→ prev 76 / 915 next ←