← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
892 · ص495 · ج1
٤٥٥ - وقولهم: قد قعد [فلانٌ] مستوفِزاً (١٤٧) قال أبو بكر: معناه: قد قعد على وفز من الأرض. والوفز: ألاّ يطمئن في قعوده. ويقال: قعد على أوفاز من الأرض. ووفاز. قال الراجز: (أسوق عيْراً مائلَ الجهازِ ... ) (صَعْباً يُنزِّيني على أَوْفازِ ... ) (١٤٨) ٤٥٦ - وقولهم: هذا الأمر لا يُهمني (١٤٩) قال أبو بكر: فيه وجهان: لا يَهمني، ولا يُهمني بفتح الياء وضمها. فمن ضم الياء أراد: [لا يقلقني. ومن فتح الياء أراد] : لا يذيبني. من قولهم: شيخ همُّ: إذا كان كبيراً قد ذهب لحمه. ٤٥٧ - وقولهم: هذا الأمرُ لا يَعْنيني (١٥٠) قال أبو بكر: معناه: لا يشغلني. يقال: عناني الشيء يعنيني: إذا شغلني. قال الشاعر: (٦٠٧) (عناني عنكَ والأنصابِ حربٌ ... كأنَّ صُلاتها الأبطالَ هِيمُ) (١٥١) أراد: شغلني. وقال الآخر: (أرتجي خالقي وأعلمُ حقّاً ... أنّه ما يشا إلهي كفاني) (لا تَلُمني على البكاءِ خليلي ... إنّه ما عناكَ ما قد عناني) (١٥٢)
(١٤٧) اللسان (وفز) . (١٤٨) اللسان (وفز) بلا عزو. (١٤٩) اللسان (همم) . (١٥٠) تهذيب اللغة ٣ / ٢١٥ ونقل أقوال أبي بكر. (١٥١) التهذيب: ٣ / ٢١٥ عن أبي بكر، واللسان (عنا) بلا عزو. وفي ف: والأنصار. (١٥٢) الثاني فقط في تهذيب اللغة. ٣ / ٢١٥ واللسان (عنا) بلا عزو. ولم أقف على الأول.
→ prev 892 / 915 next ←