← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
426 · ص214 · ج2
وواحد " النصارى " نَصْرانٌ، كما يقال: سَكْران، وسَكارى. ويقال: واحدهم: نصريٌّ، كما يقال: جَمَل مهرِيٌّ، وجمال مهارى. قال الشاعر: (تراه إذا دارَ العشِيُّ محنِّفاً ... تراهُ ويُضحي وهو نصرانُ شامِسُ) (١٠٠) وقال الآخر: (وكِلتاهما خرَّت وأَسْجَدَ رأسُها ... كما سَجَدَتْ نصرْانةٌ لم تَحَنَّفِ) (١٠١) ٧٢١ - وقولهم: فلانٌ يهودِيٌ (١٠٢) قال أبو بكر: " اليهودي " سمي: يهودياً، لتوبته في وقت من الأوقات، (٢٢٦) لزمه من أجلها هذا الاسم، وإن كان غيَّر التوبة ونقضها بعد ذلك. قال الله تعالى: {إنّا هُدْنا إليكَ} (١٠٣) ، فمعناه: تُبنا. وقال بعض الأعراب: (...... ...... .... إنِّي امرؤٌ من مدحِهِ هائِدُ) (١٠٤) أراد: تائب. وقال زهير (١٠٥) : (سوى رُبْعٍ لم يأتِ فيه مخانَةً ... ولا رَهَقاً من عائِذٍ مُتَهَوِّدِ) وقرأ أبو وَجْزَة السديّ (١٠٦) : " إنا هِدنا إليكَ " بكسر الهاء، ومعنَاهما واحد، ١٩٧ / ب يقال: هاد يهود، ويهيد، بمعنىً.
(١٠٠) بلا عزو في تفسير الطبري ١ / ٣١٨، والأضداد ١٨١ وفي ك: وتراه يضحي. (١٠١) لأبي الأخزر الحماني في كتاب سيبويه ٢ / ٢٩، ١٠٤. وقد سلف ١ / ١٤١. (١٠٢) اللسان والتاج (هود) . (١٠٣) الأعراف ١٥٦. (١٠٤) بلا عزو في اللسان (هود) . (١٠٥) ديوانه ٢٣٥. والربع ما يأخذه الرئيس من الغنيمة. والرهق الظلم. (١٠٦) الشواذ ٤٦، وأبو وجزة هو يزيد بن عبيد، محدث وشاعر، ت ١٣٠ هـ. (التاريخ الكبير ٤ / ٢ / ٣٤٨. الشعر والشعراء ٧٠٢) .
→ prev 426 / 915 next ←