← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
620 · ص311 · ج2
وقال الآخر: (لمّا رأتْ شيبَ قذالي عِيسا ... ) (وحاجتيّ أعقبا خَلِيسا ... ) (قَلَتْ وصالي واصطَفَتْ إبليسا ... ) (وصامَتِ الاثنين والخَميسا ... ) (١١٣) أي: صامت هذين اليومين كراهية لقربى منها. وقال المّرار (١١٤) : (أَعَلاقةً أُمَّ الوُلَيِّدِ بعدما ... أفنانُ رأسكَ كالثُّغامِ المُخْلسِ) " الثغام " جمع: ثغامة، و " الثغامة " في قول أبي عبيد: شجرة لها نَوْرٌ أبيض، يُشَبَّهُ به الشيء. وقال غيره: الثغامة: شجرة تَبْيَضُّ إذا أصابها المحل، ويسوَدُّ بعضها، فتوصف بالإِخلاس لذلك. وإذا غلب البياض على السواد فهو أغثم. قال الشاعر (١١٥) : (إمَّا تَرَيْ شيباً علاني أَغْثَمُهْ) (لَهْزَمَ خَدَّيَّ به مُلَهْزِمُهْ) ٧٨٩ - وقولهم: فُلانة سُرِّيَّةُ فُلان (١١٦) قال أبو بكر: في الاعتلال لتسميتهم السرِّيَّةُ: سرية، قولان: أحدهما: أنّها سُميت بذلك، لاتخاذ صاحبها إيّاها للنكاح. وهي " فُعْلَّيةٌ " من " السِرّ " والسِرُّ عند العرب: الجماع. قال الله عز وجل: {ولكنْ لا تُواعِدوهنَّ سِرّاً} (١١٧) ، فمعناه: جماعاً. وقال امرؤ القيس (١١٨) :
(١١٣) لم أقف عليهما. (١١٤) شعره: ١٦٨. (١١٥) رجل من بني فزارة في نوادر أبي زيد ٥٢. ولهزم: خالط. (١١٦) اللسان (سرر) . (١١٧) البقرة ٢٣٥. (١١٨) ديوانه ٢٨ وفيه: ولا شاهد فيه على هذه الرواية وقد سلف في ١ / ٢٠٦.
→ prev 620 / 915 next ←