← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
652 · ص327 · ج2
غينَتِ [السماءُ] غَيْناً: إذا ألبسها الغيم وسترها. ومن ذلك قول الشاعر (٢٢٣) : (كأني بين خافِيتَيْ عُقابٍ ... أصابَ حَمامةً في يوم غَيْنِ) (٣٣٩) ومنه قول النبي: (إنّه ليُغانُ على قلبي حتى أستغفر الله) (٢٢٤) . ومن رواه: تحت غين، قال: الغين: أشجار كثيرة الورق، ملتفة الأغصان، واحدتها: غيناء. أنشد الفراء: (لَعِرْضٌ من الأعراض يُمسي حمامُهُ ... ويضحى على أفنانِهِ الغينِ يهتفُ) (أَحبُّ إلى قلبي من الديكِ ريَّةً ... وبابٍ إذا ما مال للغلقِ يصرِفُ (٢٢٥) ٨٠١ - وقولهم: به بَهَقٌ (٢٢٦) قال أبو بكر: قال أبو الحسن الأثرم: البهق: بياضٌ كَدِرٌ، وكلُّ بياض كدر يقال له: بَهَقٌ. وأنشد لرؤبة (٢٢٧) : (بل بلدٍ يُكسى الشعاعَ الأَبهَقَا ... ) (من السرابِ والقَتامِ الأَعْبَقَا ... ) الشعاع: المنتشر من السحاب، ويقال: هو قِطَعٌ من السراب. والأعبق: الملتزق. ويقال: للكَدِر: أَرْمَد، وأَرْبَد، وأَطْحَل، وأَغْثَر. قال النبي: (يُؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كَبْشاً أَغْثَرَ) (٢٢٨) . فإن كانت الغثرة تضرب إلى الصفرة، فهي: غُبْسَةٌ، والموصوف: أَغْبَس، وإنْ كانت تضرب إلى الحمرة، فهي: قُتْمَة، والموصوف: أَقْتَمْ.
(٢٢٣) رجل من بني تغلب في اللسان (غين) . وهو بلا عزو في غريب الحديث ١ / ١٣٧، المذكر والمؤنث ٤٣٩. (٢٢٤) النهاية ٣ / ٤٠٣. (٢٢٥) سلف البيتان وتخريجهما ص ٧٠، ٢٠٥. (٢٢٦) اللسان (بهق) . (٢٢٧) ديوانه ١٠٩. (٢٢٨) النهاية ٣ / ٣٤٢.
→ prev 652 / 915 next ←