← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
828 · ص431 · ج1
وقال الأصمعي (١٦٤) : أصل المجانبة: المقاطعة، فإذا قيل: قد تجانب الاثنان، فمعناه: قد تقاطعا الأخذ، فلا يأخذ هذا من هذا شيئاً، ولا يأخذ هذا من هذا شيئاً. ٣٧٤ - وقولهم: فلانٌ نظيفُ السراويلِ (١٦٥) قال أبو بكر: معناه: عفيف الفرج، فجعل السراويل كناية عن الفرج، كما قالوا: عفيف المِئزر، والإِزار: إذا كان عفيف الفرج. قال متمم بن نويرة (١٦٦) : (نِعْمَ القتيلُ إذا الرياحُ تناوَحَتْ ... حولَ البيوتِ قتلتَ يا ابنَ الأَزوَرِ) (لا يُضمرُ الفحشاءَ تحتَ ثيابِهِ ... حُلْوٌ شمائِلُهُ عفيفُ المِئْزَرِ) معناه: عفيف الفرج. ويقال: فلان نجس السراويل: إذا كان غير عفيف الفرج. وقول الناس: رجل بليدُ السراويل: قال أبو بكر: ليس من كلام العرب. وهو يكنون بالثياب عن النفس والقلب، وبالإزار عن العفاف. قال امرؤ القيس (١٦٧) : (ثيابُ بني عوفٍ طَهارَى نَقِيَّةٌ ... وأوجُهُهُم عندَ المشاهدِ غُرّانُ) (٥٣٩) معناه: هم في أنفسهم طاهرون. وقال عنترة (١٦٨) : (فشككتُ بالرمحِ الأصَمِّ ثيابَهُ ... ليسَ الكريمُ على القَنَا بمُحرّم) أراد: شككت قلبه. وقال امرؤ القيسِ (١٦٩) :
(١٦٤) الفاخر ١٣١. (١٦٥) تهذيب اللغة ١٤ / ٣٨٩ وقد نقل أقوال أبي بكر. وينظر شرح القصائد السبع: ٤٦. (١٦٦) شعره: ٩١. (١٦٧) ديوانه ٨٣. وغران جمع أغر وهو الأبيض. (١٦٨) ديوانه ٢١٠. (١٦٩) ديوانه ١٣.
→ prev 828 / 915 next ←