← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
876 · ص479 · ج1
ويقال: إنما سميت: أرمية، لما يتخوف من رَمْيها بالمطر. يقال: أتانا رَمِيٌّ من سحاب (٢٨) . ٤٣٢ - / وقولهم: هو مِنْ حَشَمِ فلانٍ (٢٩) (١٨٧ / ب) قال أبو بكر: حشم الرجل: أتباعه الذين يغضب لهم. وقال الأصمعي (٣٠) : معنى قولهم: قد احتشم الرجل: قد انقبض، [والاحتشام: الانقباض] . قال الشاعر (٣١) : (لَعَمْرُكَ إنَّ خُبْزَ أبي مُلَيْلٍ ... لبادي اليُبْسِ محشومُ الأكيلِ) أراد: ينقبض من يريد أكله، لبخل صاحبه. والأكيل: الضيف الذي يأكل معه. ٤٣٣ - وقولهم: قد حَلَبَ الدهرَ أَشْطُرَهُ (٣٢) (٥٩٠) قال أبو بكر: قال الأصمعي (٣٣) : معناه: قد أتت عليه كل حال [من] شدة ورخاء، كأنه استخرج دِرَّةَ الدهرِ في حلبه، لطول تجربته. أنشدنا أبو العباس: (مُجَرِّبٌ قد حَلَبْت الدهرَ أَشْطُرَهُ ... ليافعي احوجى مني لتعليم) (٣٤) وقال لقيط الإيادي (٣٥) : (ما انفك يحلبُ درَّ الدهر أَشْطُرَهُ ... يكون مُتَّبِعاً طوراً ومُتَّبَعا)
(٢٨) ك: السحاب. (٢٩) الفاخر ١٢٢. (٣٠) الفاخر ١٢٢. (٣١) بلا عزو في الفاخر ١٢٢، وإصلاح المنطق: ٦٢. (٣٢) الفاخر ١٣٠. جمهرة الأمثال ١ / ٣٤٦، شرح أدب الكاتب: ١٥٧. (٣٣) الفاخر ١٣٠. [أ: ... كل حال شديدة ورخاء] . (٣٤) لم أقف عليه. (٣٥) ديوانه ٤٧. ولقيط بن يعمر، شاعر جاهلي من أهل الحيرة، كان يعرف الفارسية. (الشعر والشعراء ١٩٩. والمؤتلف والمختلف ٢٦٦) .
→ prev 876 / 915 next ←