← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
648 · ص325 · ج2
أراد: البواقي. وقال الآخر (٢١١) : (تَعَزَّ بصبرٍ لا وجَدِّكَ لن ترى ... سنامَ الحِمى أُخرى الليالي الغوابِرِ) (كأن فؤادي من تذكُّرِهِ الحِمى ... وأهلَ الحمى يهفو به ريش طائِر) (٣٣٧) وقال الآخر: وهو محكي عن عبد الله بن عباس: (أحياؤهم خِزْيٌ على أمواتهم ... والمَيتونَ فضيحةٌ للغابرِ) (٢١٢) وقال الآخر: في أقلّ المعنيين، وهو الأعشى (٢١٣) : (عضَّ بما أبقى المواسي له ... من أُمِّهِ في الزمنِ الغابِرِ) أراد: في الزمن الماضي. ٧٩٩ - وقولهم: طيرُ اللهِ لا طَيْرُكَ (٢١٤) قال أبو بكر: معناه: فعلُ اللهِ وحُكْمُهُ، لا فِعلك [وما] نتخوفه منك. قال أبو عبيدة (٢١٥) : الطائر عند العرب: الحظُّ، وهو الذي تسميه العوام: البخت. وقال الفراء (٢١٦) : الطائر معناه عندهم: العمل. قال الله عز وجل: {وكلُّ إنسان ألزمناه طائِرَهُ في عُنُقِهِ} (٢١٧) ، أي: عمله. قال أبو بكر: فيجوز أن يكون أصله: البخت، ثم أوقع بعد ذلك على العمل. قالت رقيقة بنت أبي صيفي (٢١٨) تعني النبي: (مَنَّاً من اللهِ بالميمونِ طائِرُهُ ... وخَيرِ مَنْ بُشِّرَتْ يوماً به مُضَرُ)
(٢١١) بلا عزو في الأضداد ١٢٩. ويرويان لابن الدمينة وغيره، ينظر ديوانه ٤٥ وتخريجهما ٢٢٦ - ٢٢٧. (٢١٢) لم أقف عليه. (٢١٣) ديوانه ١٠٦. (٢١٤) جمهرة الأمثال ٢ / ١٧. (٢١٥) مجاز القرآن ١ / ٣٧٢. (٢١٦) معاني القرآن ٢ / ١١٨. (٢١٧) الإسراء ١٣. (٢١٨) صحابية. (الإصابة ٧ / ٦٤٦) .
→ prev 648 / 915 next ←