← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
58 · ص30 · ج2
(حبائِلُهُ مبثوثةٌ لسبيلِهِ ... ويفنى إذا ما أخطأَتْهُ الحبائِلُ) يريد بالحبائل: أسبابَ الموت، يقول: فإذا أخطأه الموت هَرمَ. ٥٢٣ - وقولهم: قد رَزَحَ فلانٌ (٢١٠) قال أبو بكر: معناه: قد ضعف وذهب ما في يده. والأصل في هذا من قولهم: رَزَحَت إبلُ بني فلان وكلابُهُ: إذا ضَعُفَت ولزِقَت بالأرض، فلم يكن بها نهوض. قال الشاعر: (لقد رَزَحَتْ كلابُ بني زُبيدٍ ... فما يُعطونَ سائِلَهم نَقِيرا) (٢١١) (٣٤) وقال الطرماح (٢١٢) (إذا القَرْمُ بادَرَ دِفءَ العَشِيِّ ... وكانت طروقَتُهُ رازِحَة) وقال قوم: رَزَح، أخِذ من: المَرزَح، وهو المُطمئن من الأرض. [ويقال للرجل إذا ضعف: قد رزح، على جهة المثل، أي: لزم المطمئن من الأرض] ، وضَعُفَ عن الارتفاع إلى ما علا منها. ٥٢٤ - وقولهم: قد صَمَّمَ فلان على كذا وكذا (٢١٣) قال أبو بكر: معناه: قد مضى على رأيه فيه، وأنفذ إرادته. قال حميد بن ثور (٢١٤) : (وحَصْحَصَ في صُمِّ الحصى ثَفِناتِهِ ... ورامَ بسلمى أَمرَه ثم صَمَّما)
(٢١٠) الفاخر ٢٠٠. تهذيب اللغة ٣٥٩ / ٤. (٢١١) لم أقف عليه. (٢١٢) ديوانه ٨٤. وفيه: دفء الكنيف وراحت. والقرم: السيد المعظم، وطروقته امرأته، ورازحة ضعيفة. (٢١٣) الفاخر ٢٧١. (٢١٤) ديوانه ١٩. وحصحص: أثبت ركبتيه للنهوض بالثقل. والثفنات جمع ثفنة، وهي من البعير. ما يقع على الأرض إذا استناخ. واسم الشاعر من ك، ل وفي الأصل: قال الشاعر.
→ prev 58 / 915 next ←