← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
152 · ص77 · ج2
وقد يكون الحسبان: جمع حُسبانه. قال الله عز وجل: {ويرسل عليها حُسباناً من السماء فتُصبِحَ صَعِيداً زَلَقاً} (٢٠٥) قال أبو عبيدة (٢٠٦) : يقال: يرسل عليها مراميَ من السماء. والصعيد: تراب ظاهر الأرض، والزلق: الذي لا تثبت فيه الرجل. قال الشاعر في الصعيد: (قتلى حنوطهم الصعيدُ وطيبهُمُ ... نجعُ الترائِبِ والرؤوس تُقَطَّفُ) (٢٠٧) أراد: حنوطهم التراب. وقال الآخر: (أتدري مَنْ نَعِيْتَ وكَيْفَ فاهَتْ ... به شفتْاكَ كانَ بكَ الصعيدُ) (٢٠٨) أراد: كان بك التراب. وقال الله عز وجل: {فَتَيَمَّمَوا صعيداً طيباً} (٢٠٩) فمعناه: تعمدوا صعيداً. ٥٩٠ - وقولهم: فلانٌ أَسِيرٌ (٢١٠) قال أبو بكر: معناه: مقهور مأخوذ. والأسر، معناه في اللغة: الشدّ. يقال: أَسَرْتُ الشيء آسِرُه أَسْراً: إذا شَدَدْتُه. العرب تقول: جاد ما أَسَرَ فلان قَتَبَهُ، يريدون: ما شدّ قَتَبَهُ. فسُمي الأسير أسيراً، لأنهم كانوا يشدونه بالقِدّ. ويقال للأسير: أَخِيذٌ، والأصل فيه: مأخوذ، فصُرف عن: مفعول، إلى: فعيل، كما قالوا: مقدور وقدير. (٢٠٤) الرحمن ٥ وفي الأصل وسائر النسخ: والشمس.
(٢٠٥) الكهف ٤٠. (٢٠٦) مجاز القرآن ١ / ٤٠٣. (٢٠٧) لم أقف عليه. وقد سلف في ١ / ١٣٥. (٢٠٨) لمسلم بن الوليد، ديوانه ١٤٧. من قصيدة سلف منها بيتان في ١ / ٢٤٢. (٢٠٩) النساء ٤٣، المائدة ٦. (٢١٠) اللسان والتاج (أسر) .
→ prev 152 / 915 next ←