← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
767 · ص385 · ج1
الأسود: أساوِد. أنشدنا أبو العباس قال: أنشدنا أبو العالية: (وأُلصِقُ أحشائي بطيبِ تُرابِهِ ... وإنْ كانَ مخلوطاً بسُمِّ الأساوِدِ) (١٥٥) (٤٩٠) ٣١٣ - وقولهم: قد أَكْدَى فلانٌ (١٥٦) قال أبو بكر: معناه: قد قطع العطاء، وأُيسَ من خيره. قال أبو العباس: الأصل في هذا أن يحفر الحافر البئر يطلب الماء، فإذا بلغ إلى موضع الصلابة، ويئس من الماء، قيل: أَكْدَى فهو مُكْدٍ، ويقال لها: الكُدْية، والجمع: كُدىً. قال الشاعر (١٥٧) : (فتى الفتيان ما بلغوا مداهُ ... ولا يُكدي إذا بَلَغَتْ كُداها) أي: إذا يئس من خير الفتيان، لا (١٥٨) ييأس من خيره. وقال الله عز وجل، وهو أصدق قيلا: {وأعطَى قليلاً وأَكْدَى} (١٥٩) أي: أمسك عن العطية، وقطعها. وقال الشاعر (١٦٠) : (من اللاءِ يحفرنَ تحتَ الكُدَى ... ولا يتَّبِعْنَ الدِّماثَ السهولا) وقال الآخر: / (فمزرعةٌ طابَتْ وأضعفَ رَيْعُها ... ومزرعةٌ أَكْدَتْ على كلِّ زارِعِ) (١٦١) (١٤٨ / أ) ٣١٤ - وقولهم: قد صَرَّحَ فلانٌ بكذا وكذا (١٦٢) (٤٩١) قال أبو بكر: معناه: قد كشفه وبيَّنه، ولم يخلطْه بشيء يستره ويُعَمِّيه. أُخِذَ من الصَّريح، والصريح عند العرب: اللبن الخالص الذي لا يخالطه غيره.
(١٥٥) لنبهان بن عكي العبشمي في الكامل ٤٨ وبلا عزو في الحنين إلى الأوطان (رسائل الجاحظ) ٢ / ٣٨٤، والجمهرة: ٢ / ٢٦٧. (١٥٦) اللسان (كدا) . (١٥٧) الخنساء، ديوانه ٨٦. (١٥٨) سائر النسخ: لم ييأس. (١٥٩) النجم ٣٤. (١٦٠) كثير، ديوانه ٤٩٢ وفيه: ولا يبتغين. والدماث الأراضي السهلة. (١٦١) لم أقف عليه. (١٦٢) الفاخر ١١٥.
→ prev 767 / 915 next ←