← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
760 · ص381 · ج2
على كُرهٍ منه للَدّ. ويقال في جمع " اللدود ": أَلِدَّةٌ. قال ابن أحمر (٢٣٧) : (شربتُ الشُّكاعى والتدَدْتُ أَلِدَّةً ... وأقبلتُ أفواهَ العُروقِ المكاويا) (٣٩٤) وقال الله تعالى في المعنى الآخر: {وتُنْذِرَ بهِ قوماً لُدّاً} (٢٣٨) ، فقال بعض المفسرين: معناه: فُجَّاراً. وقال غيره: معناه: صُمَّاً. وقال بعض اللغويين: يقال: رجل أَلَدُّ، وأَبَلُّ: إذا كان فاجراً. قال الشاعر: (ألا تتقونَ اللهَ يا آلَ عامِرٍ ... وهل يتقي اللهَ الأَبَلُّ المُصمَّمُ) (٢٣٩) وأخبرنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا الحسن بن يحيى قال: حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن أبي مُليكة عن عائشة قالت: قال رسول الله: / (أبغضُ الرجالِ إلى اللهِ الأَلَدُّ الخَصِمُ) (٢٤٠) ٢٤٦ / ب ٨٣٥ - وقولهم: فلانٌ كُرَّزٌ (٢٤١) قال أبو بكر: معناه: هو داه خبيث محتال. قال رؤبة (٢٤٢) : (فداكَ بَخَّالٌ أروزُ الأرز ... ) (أو كُرَّزٌ يمشي بطينَ الكُرْزِ ... ) الأرز: الذي يجمع من بُخله وشُحه. والكُرْز: خرج يحمله الراعي على بعض غنمه. وزعموا أنّ الكُرَّزَ من الرجالِ شُبِّه بالباز في خُبثه واحتياله. وذلك أنّ العربَ تسمي الباز: كُرّزاً. قال الشاعر (٢٤٣) :
(٢٣٧) شعره ١٧١: وسلف شرحه في ١ / ٤٠٨. (٢٣٨) مريم ٩٧. (٢٣٩) للمسيب بن علس، شعره: ٣٥٩. (٢٤٠) النهاية ٤ / ٢٤٤. (٢٤١) اللسان (كرز) . (٢٤٢) ديوانه ٦٥ وفيه: فذاك. (٢٤٣) رؤبة، ديوانه ٣٨.
→ prev 760 / 915 next ←